ابنتي لُجَين..

، بقلم المنتصر العامري

مَزَج الجَمالُ رحيـــقه ولُجَيْنها
وأداره بين الفؤاد وبينـــــــــــها
فتعفّرَتْ خَلجــــاته بِنقــــــــائها
وخشوعُه راح يناجـــــي عَينها
في اسمها معنى البريق وسِحْرُهُ
وضِياءُ بدرٍ بات يسأل أينهـــــا
قد أشرَقتْ بصفائها وبهــــــائها
فتلألأتْ، والشّاخصـاتُ هَوَيْنها
وتَغـــــــــار منها هالةٌ أو نجمةٌ
فتُكــــابِرُ، يا ليتهُنَّ رأيْنَــــــــها
سُئِلَت أميراتُ الجَمالِ مَن الّتي
تَتَربّعُ كمليــــــكةٍ، فأرَينـــــــها
والجـــاحداتُ وإن سَكتْنَ لِغيرة
وتمنُّعٍ، في سِرّهنّ عَنَيْنـــــــها
ولَكَم أشارتْ فائتَمرن بِأمرهـــا
أو أومأت ببنــــانها، فأَتَينهـــــا
مهما عَلَوْن فكلّهنّ وصـــــائف
وعلى الوصيفة أن تُؤدّيَ دَينهـا
نظراتُها كمثيــل غَيثٍ مُذ هَمَتْ
قطراتُه في مُهجتـــــي، أحيَيْنها
فاخضوضرتْ كلماتِيَ وقصائدي
أودعتُها همساتِها، فسَقَينــــــــها
ولَها نظمتُ قوافِــيَ أنشَدتُهــــــا
ما الشِّعرُ إن هُوَ لم يُحاكِ زَينها؟