قصص في دقائق «٣٧»

، بقلم إنتصار عابد بكري

أيلول

طارت العاصفير المهاجرة متخذة بلدي طريقا في رحلتها الى البلاد الدافئة، وعلى أسلاك الكهرباء جعلت لنفسها استراحة، جلس صغيرُ يعدُّ صف العصافير، واحد اثنان ثلاثة.... يطير اثنان ويقف ثلاثة، يعيد الكرَّة، واحد اثنان ثلاثة اربعة ... يطير عصفور ويقول الصغير طيورُ كثيرة في عين الشمس البرتقاليه.

غرباء

أوقفوا نعشه عند باب مقبرةٍ ينتظر من يقول له تفضل، يدخل بدون إذن على ايدي لم توضع في يده سابقا.

يحن

لقدميه سير لا عوج فيه أن يصل بيته القديم، رابط قوي يشده أن يمر في ذلك المكان المليء بالذكرى، الذكرى المؤلمة هناك طاهرة وطيبة فهي هو، وهو هي!

فيشار

كل الحديث الذي دار كان على طاولة الخمر، شتم صديقه وضرب لسانه بالقريب والبعيد، رمى يمين الطلاق على نساءٍ لسن زوجاته ورقص رقصة الخنجر بطريقته المثلى.

علي الكوفيه

غني لحبيبه اغنية علي الكوفيه متيمنا بالنصر ففزع من منظر الكوفية مرقعة والتي حملت الوان الأعلام العربية جميعها.