هي آخر محاولة بعد محاولاتي

، بقلم ليندة كامل

لقد حجزت مجموعتي القصصية «متى تشرق شمسي» اخترت لها هذا العنوان ليجعلها القدر أو القوانين الجمركية بوطني العزيز شمس قد أفلت بعد أن عرفت بوصولها في شهر ديسمبر الماضي، وما زالت تحت الحجز بسبب ورود كلمة" بيع "في طلب التصرف في الكتب مع العلم أنني قمت بإعادة صياغة الطلب الخطي، وحذفت كلمة بيع إلا أن الجمارك متمسكين بالطلب الأول الذي طلبه مني ديوان الحز بمطار هوراي بومدين فاعتبروا المجموعة المتكونة من 200 نسخة سلعة أخضعت لقانون الجمركة في أن أملك سجلا تجاريا كي أخرجها مع العلم أن أحدى العاملات هي من اقترح علينا كتابة هذه الكلمة في سؤالنا ماذا نكتب في كيفية التصرف في الكتب؟ حتى أننا لم نتلقى أي معلومات أو توجيهات حول إخراج الكتب؟؟ بعد موافقة وزارة الثقافة ما زالت مجموعتي محتجزة بعد أن ناشدت كل الإعلاميين الذين أعرفهمكما قمت بكتابة شكوى الى وزارة الثقافة التي لم تبخل عليّ بجهودها المقتصرة من طرف السيد قانة ياسر عرفات نائب مدير الكتاب الذي أحسن في استقبالنا واحتضن المشكل، وأعطاني تصريحا بسحب الكتب من الجمارك, إلا أن التصريح لم يكن له قوة قانونية لسحب الكتب؟؟ كنت أتساءل عن مدى التنسيق الإداري بين هذه المصالح؟؟؟و المشكل لم يحل؟ بحيث رفع الملف الى جهات أخرى بالدار البيضاء التي لم ترد على طلب إلغاء طلبي ّالأول واكتفت بما جاء في الطلب الأول, بعد مرور تسعة أشهر من الحجز لا أعلم أين سيكون مقره الأخير أو ماذا سيحدث للمجموعة بعد أن صرفت جهدا ومالا وحرقة أعصاب هل ستكون طعاما للفئران؟ هل هذا جزاء المبدع؟في هذا الوطن، حتى القتل بالخطأ لا يعاقب عليه القانون الوضعي أو الإلهي؟ فحين قتل موسى عليه السلام نفسا بريئة برأه الرب؟؟ فما بالك بخطأ غير مقصود فلست تاجرة كتب أنا كاتبة أسعى لرفع علم الوطن؟؟؟؟؟؟ أناشد كل من له سلطة قانونية بمساعدتي