من عُلا الشطين

، بقلم سامي العامري

سلامٌ من عُلا الشطينْ
إلى خذيك والعينينْ
سلامٌ ما له حدٌّ
لكل حدودها يا زَينْ
بلادٌ للحبيب وقد
تعالتْ تتبع القمرينْ
فمن طعم الندى فمُها
يغازل في الهوى صَفَّينْ
فصفَّاً من جنود لمَىً
وصفَّاً لا تسائلْ أينْ ؟
طواه الجمرُ من وجدٍ
وقلبٌ ضيَّعَ الأمرينْ !
وليلٌ ضجَّ من صفوٍٍ
وشمعٌ ذاب بينَ وبينْ
قطاراتٌ على سككٍ
مشينا أولاً ومشينْ
ولقيا تلتقي لقيا
وبينٌ يشتكي من بينْ
سنياً كان مرساها
سفائنَ بالمحار سرَينْ
ولؤلؤةٌ غدتْ عقداً
تُشاغِلُ برقَها بلُجينْ
فما أحلاك يا صيفاً
وقد أصبحتَ ليْ صيفَينْ
وما أحراكَ يا أرَقاً
بأنْ تمتدَّ بيْ عامينْ !