اغــــتراب

، بقلم محمد خيري الإمام

هائمٌ في المساء
ولا شيءَ غير التعبْ
كيف يفهمه الآخرون؟
وكل الذين يخالطهم ..
يستديرون حين يقول كلاما مهماً
وحين يكون وحيدا
يحاول أن يستبين العطبْ
قل أن يعتريه الهدوء
ولكن يُرى هادئا في اتزانٍ
وكل اضطراب النهار يحاربه
حين يهرع نحو السرير
له الله هذا الفقير ويحسده الأغنياء
يعذبه أنهم لا يرون الحقيقة
 
لكنه ليس يعرف كيف يموت اللهبْ
وإذا ما تخلص من مفردات الحياة
وعاد إلي نفسه
يستدير إلي الخلف
لا يستطيع اكتشاف السببْ
أيها البحر ..
من يفهم المغتربْ ؟