في العدد «١٠١»

من مجلة دبي الثقافية جائزة الشيخ زايد ومجموعتان شعريتان

صدر العدد (101) من مجلة دبي الثقافية الشهرية التي تهتم بالأدب والفن والفكر، مبتدئاً بافتتاحية المدير العام لدار الصدى، رئيس تحرير دبي الثقافية، المبدع سيف المري، الذي يقرع أجراس المعنى والكلمة والبصيرة، مستكشفاً ذاك الماوراء، وجاءت أجراس هذا العدد بعنوان: (يوم بكيت منه ثم بكيت عليه).

تضمن العدد العديد من المواد والأبواب المتنوعة، الثابتة والمتحركة، التي نذكر منها عناوين الغلاف: النقد فعل حضاري تنويري وثراء فكري/ السينما المكسيكية كشفت انحطاط القيم في مجتمعها/ صابر عرب: المثقفون قدحوا شرارة الثورة ضد أخونة مصر/ مخيم اليرموك في دمشق والنزوح الفلسطيني/ رواية "ذات" بين الكلمة والكامير، إضافة إلى ملف العدد: جائزة الشيخ زايد للكتاب من أهم مشاريع الإمارات الثقافية، وإذا ما وصلنا إلى الصفحة الأخير، فإننا نرفّ مع كلمة مدير التحرير الكاتب نواف يونس، إلى فضاء التفاؤل بالمشع الإنساني المتسم بالاستمرارية الإيجابية رغم الفساد الذي ما زال منذ أفلاطون، وذلك بعنوان (الشباب إكسير الحياة)، ليدفع القارئ إلى التفاؤل لأن "العلم يتطور، والأدب يتقدم، والحب ينمو، والإنسانية مستمرة في تحسن حالها من مرحلة إلى أخرى".

تهدي المجلة قراءها مجموعتين شعريتين: (سوانح/ كريم معتوق/ (150) صفحة)، ومن تلك الغنائية نقرأ: (مساء الأمس لا أدري، لماذا هاج بي شعري، كأني غيمة حبلى، بكل فصاحة تغري، تأخر رعدها والبرقُ، لمّا طال بي هجري)، و(زوجة الملح/ يوسف أبو لوز/ (180) صفحة)، ومن أجوائه نقرأ: (أشباهي أنا.. بداةٌ من حصى يتلامع بالياقوت، حرسي وحاشيتي وكتّام أسراري، أقطاب مسرات.. وحطابون، من مقدمات فؤوسهم يقطر لبان الأشجار، وفي صناديقهم مخبيات وكنوز، كانوا غنموها من أربع غارات).