الأحد ٦ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٣
بقلم حسن برطال

حفل تأبين

يقفون دقيقة (صمت) ترحما على المتوفى.. و أنا (أصرخ) واقفا في وجه وطني كل دقائق عمري كي لا يكون بلدا ميتا../

و(هو) كذلك

سنوات و أنتَ تطاردني برسائلك المَطَولة ولما لِنتُ في يدك ودعتني بمكالمة قصيرة جدا..هل يا ترى جف (حلقكَ)..؟؟..فعلا هذا هو حال اسفنجة لسان جففت الطوابع
البريدية (لُعابه)../


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى