القصيدةُ والبابُ المُغلق

، بقلم خالد صبر سالم

مَزِّقيها
واخـْنقي صَوتيَ فيها واقـْتليها
إنـّها قدْ قـَتـَلـَتـْني وأنا المَخبوءُ فيها
***
لم تـَزَلْ واقفةً
بابُكِ المُغلـَقُ لمْ يُفـْتـَحْ لها
يا لها مِنْ ذلـَّةٍ لا أرْتـَضيها‼
اقتليها
إنـّني طـَلـَّقـْتـُها
فأنا أكـْرهُ أنْ تبقى تدقُّ البابَ والليلُ ارْتجافٌ
ألـْفُ وَهْمٍ يَعْتريها
كنتُ قدْ أرْسَلـْتـُها
كلُّ حَرْفٍ حَمَلَ الشوقَ شراعاً
لمْ يَجـِدْ فيكِ ضفافاً تـَحْتـَويها
اقتليها
هيَ أمواجُ خيالي
ولسحاباتُ قـَوافٍ أمْطـَرَتْ بَوْحاً على صَمْتِ الليالي
ومواويلُ ارْتجافٍ تـَحْتَ ثلجٍ سَوْطـُهُ يهْوي عليها
لا يُبالي
هيَ حزني وجنوني واشتعالي
غيرَ أنـّي أزْدَريها
كيفَ تـَرضى أنـّها واقفةٌ؟!
وهْيَ تـَستـَجْدي على أعْتابِ دارٍ ليسَ مَنْ يَسكنُ فيها‼
اقـْتليها
إنـّني أبْرَءُ منها
فوقـَها كلُّ حروفي انتـَفـَضـَتْ
والقوافي أضـْرَبَتْ واضـْطـَرَبَتْ
بَصَماتُ القلبِ فيها مُسِحَتْ
فامْسَحي تـَوْقيعيَ المُحْتـَجَّ فيها وامْسَحيها
واقتليها