شرف القبيلة

، بقلم بوعزة التايك

أطفأ شموع الليل ونجومه وقمره ثم أطلق صرخة تخر لها الجبابرة وانقض عليها بعنف حتى تفجرت دما. وبعد لحظة استراحة فوق جسدها المثخن بالجراح والعض والنهش لطخ صدره الأعظم بدمها الخاثر ثم خرج لتحية المعجبين به والمتشفين في سوء اختيارها لفستان عرس كم انتظرته على أحر من جمر قبيلة لا ترحم ولا تترحم على المعذبات في أسرة وحريم دواوين العرب.