الاثنين ١٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٣

العبور

من أعلى ألتله وهو يرمقهم بنظرة حادة و حانت الساعة كان على أحر من الجمر ينتظر لحظة توقف المدافع كان يتشاجر مع رفاقه و يريد توجيه تفكيرهم في ساعة العبور رفاقه قالوا اصبر حتى تحين اللحظة.

قال لهم صبرت (6) سنين و انتظر وصول لحظة العبور وفعلا حانت و صعد الرجال إلى قواربهم الكبيرة بأجسامهم الضخمة العملاقة و اندفعوا بكل قوة وهو يحمل الراية لعلم مصر و القذائف تنفجر من حول قاربه وهو غير أبه لها و وطئت قدميه الأرض

سلم الراية إلى رفيق بجانبه و أنحى إلى الأرض واخذ قليل من ترابها و تذوقه وهو يقول سكر... سكر ياعالم زملائه يقولون له هذا ليس وقت مزاح يا محمد يا مصري و عاد و رفع الراية و اتجه صوب حصن إسرائيلي و اقتلع علمهم و رماه أرضا و ثبت علم مصر مكانة
محمد لم يستسلم لكن جسده انهكة الرصاص لم يسقط أنما جثى على ركبتيه وهو يحمي علم أمته العظيمة

مصطفى عبد الحسين اسمر

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى