العبور مصطفى عبد الحسين اسمر

من أعلى ألتله وهو يرمقهم بنظرة حادة و حانت الساعة كان على أحر من الجمر ينتظر لحظة توقف المدافع كان يتشاجر مع رفاقه و يريد توجيه تفكيرهم في ساعة العبور رفاقه قالوا اصبر حتى تحين اللحظة.

قال لهم صبرت (6) سنين و انتظر وصول لحظة العبور وفعلا حانت و صعد الرجال إلى قواربهم الكبيرة بأجسامهم الضخمة العملاقة و اندفعوا بكل قوة وهو يحمل الراية لعلم مصر و القذائف تنفجر من حول قاربه وهو غير أبه لها و وطئت قدميه الأرض

سلم الراية إلى رفيق بجانبه و أنحى إلى الأرض واخذ قليل من ترابها و تذوقه وهو يقول سكر... سكر ياعالم زملائه يقولون له هذا ليس وقت مزاح يا محمد يا مصري و عاد و رفع الراية و اتجه صوب حصن إسرائيلي و اقتلع علمهم و رماه أرضا و ثبت علم مصر مكانة
محمد لم يستسلم لكن جسده انهكة الرصاص لم يسقط أنما جثى على ركبتيه وهو يحمي علم أمته العظيمة