قمة الأنفة

، بقلم بوعزة التايك

نهر ضفتاه ليستا من صلبه و شجرة أغصانها تجهل أصلها وجبل لا قمة له. النهر سيصل إلى مبتغاه ومبتغى الشاعر مهما كانت طبيعة ضفتيه والشجرة سيكتب المحبون أسماءهم على جذعها حتى ولو تكسرت الأغصان. أما أنا قال لي الجبل حتى وإن وصلت السماء سأظل ناقصا ما لم تكن لي قمة كالجبال.