الجهة المعتمة

، بقلم ياسر الششتاوي

من الجهة المعتمة
قد تأتي معجزة ٌ
تفتح الأبواب النائمة
قد يأتي
ما لا يظن النهرُ
وتبدأ الحكاية
في رسم خيوطها
إلى البرء الأكبر
ويسقط اليأسُ
من الجهة المعتمة
قد تأتي المفاتيح
على أقدامها
تجتاز أهوالاً
لكي تعلن
عكس ما يعلن الدهرُ
من الجهة المعتمة
لا تخفْ
ولا تسأم
فمنها قد تتعلم
وتطلق الأفكار في ذهنك
عما يموج خلفها
أكبر ما يعاديكَ
أن تظن بأن كل شيء سهلٌ
أو ينبغي أن يكون مضيئاً دائما
من الجهة المعتمة
قد يتفتح في نفسك
ألف أمر ٍ
حدقْ
ثم حدقْ
في الجهة المعتمة
قد لا ترى
ولكن هناك أشياء
في نبضها
تخفيها بسعادة ٍ
قد تعرف قيمتها
فيما بعد
الجهة المعتمة
قد تكون أنتَ
وقد تكون الظروف
وقد تكون
ما لا يكون
لكنني هكذا
لا أكره الجهة المعتمة
فربما
يأتي منها الفجرُ