رباعيات مُتألم

، بقلم حسن خاطر

كتبت الكاتب (حسن خاطر) هذه الرباعيات بعد اكتشاف الأطباء إصابته بمرض السرطان

قـدر الله تبـارك وتعالى أن أمـرض بالمــرض اللعيــــن .. القاسي اللي إسمه «السـرطان»

بعد أن كنت قـوي البنية لم يعـرف جسـدي أية علة أو مـرض ولا حتى وجع في الأسنان

ولمـا قالوا لي حقيقة مـرضي صراحة أصابتني كـآبة شديدة وحــزن وكدت أن أصاب بالجنان

وأصبحت أسيـر غرفتي مهموم .. حزين وكل تفكيري انحصر في النهاية والموت والأكفـــــــان.
 
*** ***
الدموع تبلل وجهـي ليل ونهار وأصبح البكاء رفيقي وبات جسدي هزيلا ينفع للتخسيس دعايـة

ولا يفارقني أبدا الهم والحزن علـى حالي وما آل إليه وعلى مرضي اللي قد يقربني من النهاية

فأنا إنسان أتمنى أن أظل أعيـش وأنعم بيـن زوجتي وأولادي مصطفى وآلاء وكبيرتهما آيـة

فأنا معاهم سعيد وهانئ و بهـم ملتصـق وراحتهم هي شغلـي الشاغل ومنتهى الأمل والغاية.
 
*** ***

أصبح لي ملف في مستشفـى مكي جمعة بالكويت اللي ما كنت أعرف حتى طريقها فيـن

وفجأة أصبحت آخذ الكيماوي الجرعة تلو الجرعة وسط آلام وأحزان ودمـوع تنهمر من العين

وكتير أسأل نفسي باكيا .. فين أيام الطفولة والشباب وأيام زمان مين يرجعني ليهم مين؟

نفسي الزمن يعود بي للوراء لأيام السعادة والعز والصحة قبل ما يداهمني المرض اللعين.
 
*** ***

الحمد لله على كل حال .. دايما أقولها من كل قلبي ووجداني ولساني بها على طول ناطق

والله دائما بي ومعي رؤوف رحيم وعشمي في وجهه الكريم خير وأنا حبي لله بجد صـادق

أسأله حُسن الخاتمة وأن يخفف علىّ سكرات الموت لما ييجي لي عزرائيل بلا إذن أو طــارق

يارب يا كريم نـور لي قبــري واجمعني في الجنـة مع النبي محمد اللي قلبي بحبه عالق.
 
*** ***

حبيبتي زوجتـي، وأبنائي .. حبيبتي آية وحبيبي مصطفى كبار ولحقيقة مرضي وتبعاته عارفين

واللي كاسر نفسي وقلبي هي إبنتي حبيبتي آلاء اللي لسه صغيرة وعمرها يادوب ست سنين

أكيد بعد موتي ووفاتي ها تبكـي وتسـأل في زهـول وحزن هو بابا سابني يا ناس وراح فين؟

يا رب يا رحيم بعد رحيلي خفف الأحزان على زوجتي وأولادي كــي أنـام في قبري قرير العين.