يا أبـا نُواس ..!!

، بقلم شفيق حبيب

أَرجــوكَ يا أبــا نـُـواسْ !!
أَن تَتـْـرُكَ الأرْمــــاسْ
وأن تَعــــو دَ حامِـــلاً
دِنـــانَ هارون ٍ... وكـــــاسْ
وَجِئ لنا بـِألــفِ قـَيْنـَــة ٍ
يُحْـييـــنَ ما ولّى
منَ الشـّبـاب ِ الغضِّ والحَمـاسْ
تَـبَـلـَّــدَ الجَمـال ُ والإحْســاسْ
وأصْبَحَتْ خمْرتـُنا غريبـةً
تــائهــةً .....
على شِفـاهِ النـّـــاسْ
تقتلـُنــا الأحْـزانُ والآلامُ
والنــُّــعاسْ.....
هل تسْمَعُ الأمـواتُ والقبورُ
يا أبا نـُــــواسْ !!؟؟
 
* * * *
إذا سَأَلْتَ عنـّـــا
عندَنــا الجِهـادُ والنـِّـكـاحْ
وعندَنــا اللُّواطُ والسـِّفـاحْ
وأصْبَحتْ ديـارُنــــــا..
مَســـارحَ التَّدْميرِ .. والتَّهْجيرِ ..
والضـَّيـــاع ِ والجُنــــاحْ
جاؤوا حُثــالات ٍ من الغابات ِ
بالسُّيـــوفِ والرِّمـــاحْ
فكلُّ أمــرٍ عندَهُــمْ مـُــباحْ
لا الدِّيــــنُ قادرٌ أن يَـــرْدعَ
الذِّئـــابَ للصَّـــلاحْ...
شِـغـــافُ قلبي ، أثخَنَتْـــهُ
• يا نزيفـَنـــا ! - الجِــراحْ ..
عـُدْ يا أبا نواسٍ!!
مثلما تعــودُ ، سيِّدي! الأرواحْ
لا تنسَ خمرةَ النِّسيان ِ والقِداحْ
هذا دوائي...
بل شِــفائي...
ريْثَمــا يُبادر ُ الصَّبــــاحْ....