بيان صحفي

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) والاتحاد الأوروبي في تشرين الأول عن نتائج مسابقتهم لعام 2013 للأفلام والصور للاجئي فلسطين الشباب وذلك في مركز السكاكيني في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

تزامن موعد انعقاد هذا الحدث مع الاحتفال بيوم الأمم المتحدة الذي يصادف الرابع والعشرين من تشرين الأول. وخلال الاحتفال، قال مدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية فيليبة سانشيز: "تجدر الإشارة إلى أننا نقوم بالإعلان عن الفائزين في هذا اليوم المميز، ألا وهو يوم الأمم المتحدة، وهو اليوم الذي يلتقي فيه المجتمع الدولي للاحتفال بالذكرى السنوية لتأسيس الأمم المتحدة وللاعتراف بعملها المستمر في ربط الناس في هذا العالم بعضهم ببعض وفي العمل من أجل إحقاق حقوق الإنسان والسلام للجميع".

وفي هذا الحدث السنوي الذي يقام برعاية الاتحاد الأوروبي، فإنه تتاح للشباب من لاجئي فلسطين الفرصة لعرض إبداعاتهم من خلال التصوير وصناعة الأفلام. وكانت الوكالة قد تلقت مشاركات من كافة أقاليم عملياتها الخمس باستثناء سورية التي أدى النزاع الدائر فيها إلى منع الشباب من المشاركة في فعاليات مثل هذه.

وفي عام 2013، وحدت الأونروا و الاتحاد الأوروبي مسابقاتهم للتصوير وصناعة الأفلام وقامت بدعوة لاجئي فلسطين كافة لتقديم صورهم ومقالاتهم الصورية وأفلامهم القصيرة ضمن موضوع "حبل غسيل" وذلك اعتمادا على تجربتهم الشخصية كلاجئين من أجل الخروج بتفسيرات فريدة ومبتكرة.

"لقد دأب الاتحاد الأوروبي باستمرار على دعم هذه المسابقة خلال السنوات الأخيرة إيمانا منه بضرورة تمكين الشباب اللاجئين الفلسطينيين من إيصال صوتهم دوليا. حيث إن التعاون ما بين الاتحاد الأوروبي والأونروا في هذا الحدث يعد جزءاُ من شراكة قوية بين المنظمتين تهدف بالأساس إلى تلبية احتياجات اللاجئين الفلسطينيين والاستثمار في مستقبلهم على المدى الطويل إلى جانب تحقيق التنمية في المنطقة ككل." قال نائب ممثل الاتحاد الأوروبي ديفيد الجير.

وقد تمت الإشادة بلجان التحكيم لعملها الدءوب في اختيار الفائزين؛ حيث قام كل من بسام جرباوي ورولا خوري وسامي سعيد وشادي عثمان بتحكيم مسابقة التصوير فيما تألفت لجنة حكام مسابقة الأفلام من كل من صانع الأفلام المشهور عماد أحمد وسامي العالول وشادي عثمان إلى جانب صانع أفلام الأونروا يوهان إريكسون.

الفائزون بمسابقة التصوير
الجائزة الأولى: بلال خالد التلاوي من مخيم خان يونس في غزة
الجائزة الثانية: معتز إبراهيم الأعرج من مخيم رفح في غزة
الجائزة الثالثة: نجد عماد عبد العال من مخيم البداوي في لبنان

الفائزون بمسابقة الفيلم
لدى تسلمه الجائزة الأولى لمسابقة الفيلم القصير، قال صلاح الهو (20 سنة) أن فيلم الفيديو الخاص به قد حاول أن يرسم "الاكتظاظ والصعوبات التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون بشكل يومي". ويضيف صلاح بالقول "ومع ذلك، فإنهم عازمون على المضي قدما مدفوعين بحبهم للحياة وبزيادة الفرص من أجل مستقبل أفضل". هنا

وكانت الجائزة الثانية من نصيب لاجئ شاب من غزة هو حسام أبو دان (21 سنة) الذي قال أن فيلمه "سلط الضوء على استعمال الوسائل الإبداعية من قبل الأطفال الفلسطينيين لصنع ألعاب". ويبين الفيلم الذي صور بطريقة جميلة عدة أطفال صغار وهم يجمعون قطرات الماء المتساقطة من الغسيل المعلق على عدة حبال للغسيل ليقوموا بعد ذلك بالاجتماع وعمل فقاعات منها.هنا.

وأخيرا، كانت الجائزة الثالثة من نصيب مجموعة وجه الشبابية في مخيم برج البراجنة بلبنان وذلك عن فيلمها "حارات بدون مصابيح" الذي يسلط الضوء على صعوبات الحياة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان باستخدام أسلوب فريد. هنا

وقد تم منح شهادات شرف لكل من سمر أبو عوف عن فيلمها "الخبز شريان الحياة" وعماد أبو شاويش عن فيلمه "خيط الخوف".

— انتهى –

معلومات عامة
تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.

لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير. وفي الوقت الحالي، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة للوكالة ما مجموعه 54.3 مليون دولار.

الاتحاد الأوروبي يشكل المزود الأكبر للمساعدات الدولية إلى اللاجئين الفلسطينيين. التمويل يأخذ عدة أشكال: مساهمة سنوية إلى الصندوق العام للأونروا، بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية والدعم إلى مشاريع محددة. إضافة إلى ذلك، وفر الاتحاد الأوروبي في الأعوام الأخيرة دعما إلى الإصلاحات الإدارية في الأونروا. خلال العقد الأخير، الاتحاد الأوروبي وفر لوحده ما يزيد عن مليار يورو لدعم الوكالة.