ارتفاع عدد الأسيرات في

سجون الاحتلال إلى ١٥ أسيرة

، بقلم زينب خليل عودة

ذكر مركز أسرى فلسطين للدراسات بان الاحتلال صعد في الآونة الأخيرة من سياسة اختطاف النساء والفتيات الفلسطينيات، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع عددهن في سجون الاحتلال إلى 15 أسيرة معظمهن يقبع في سجن هشارون للنساء في ظل ظروف قاسية ولا إنسانية.، وهناك أسيرتان لا زالتا في مراكز التحقيق.

وقال الناطق الإعلامي باسم المركز الباحث رياض الأشقر بان سلطات الاحتلال اعتقلت خلال الأسبوع الأخير فتاتين هما الطالبة في جامعة القدس المفتوحة " لمى إبراهيم عبد الله حدايدة " 25عام من مدينة طولكم بعد اقتحام منزل عائلتها الكائن في مخيم طولكرم وتفتيشه ومصادره جهاز الحاسوب الخاص بها، وتم نقلها إلى مركز توقيف وتحقيق الجلمة للتحقيق معها ومدد اعتقالها قبل يومين لمدة 6 أيام، وهى تعاني من ضيق تنفس وألام في الجيوب الأنفية، وكذلك الفتاة " منتهى محمود احمد الحيح" 20عام من الخليل، بعد اختطافها من السيارة التي كانت تقلها عند احد الحواجز على مدخل بيت أمر، وتم نقلها إلى مركز تحقيق المسكوبية، مما رفع أعداد الأسيرات في سجون الاحتلال إلى 15 أسيرة.
ظروف قاسية

وبين تقرر المركز بان الأسيرات يعانين من ظروف صعبة، ولا يزال الاحتلال يحتجزهن بجانب الجنائيات مما يشكل خطر عليهن، كذلك لا يزال يراقب حركتهن في الفورة والممرات عبر الكاميرات التي قام بوضعها منذ عامين في أقسامهن بسجن هشارون، وتتعرض الأسيرات لعمليات اقتحام الغرف في ساعات متأخرة من الليل حيث تعبث في أغراضهن الخاصة، وتقلب محتويات الغرف رأساً على عقب بهدف التفتيش عن أشياء ممنوعة، إضافة إلى حرمانهن من الزيارات ولفترات طويلة, وعدم السماح لهن باقتناء مكتبة داخل السجن،، وحرمان الأسيرات من التعليم، وحرمان الأهل من إدخال أي مواد تتعلق بالأشغال اليدوية التي تقوم الأسيرات بإعدادها، ولا تسمح للأسيرات بإخراج الأعمال اليدوية التي قمن بإعدادها إلى الأهل خلال الزيارات، كذلك تمنع وصول أو إرسال الرسائل من والى الأسيرات، أو السماح لهن بالاتصال بذويهن حتى في الحالات الخاصة.

أسيرات مريضات

وكشف التقرير بان ثلث الأسيرات الفلسطينيات يعانين من أمراض مختلفة، ويستهتر الاحتلال بحياتهن عبر الاستمرار في الإهمال الطبي بحقهن وعدم تقديم العلاج المناسب الذي يمكن أن يشفى أولئك الأسيرات من أمراضهن أو يخفف من آلامهن حيث لا تزال الأسيرة"لينا احمد جربوني" من اراضى ال48، تعانى أوجاع شديدة في البطن، رغم إجراء عملية لإزالة الحصوة من المرارة قبل عدة شهور في مستشفى سوروكا، وقد تبين مع الفحص الطبي أنها تعاني من وجود بكتيريا في المعدة، ورغم ذلك لم تقدم لها إدارة السجن اى علاج، والأسيرة " نوال سعيد السعدي 50عاما، من جنين وتعاني من مرض الضغط والقرحة في المعدة، نظرا لكبر سنها، ولا زالت الإدارة تماطل فى تقديم العلاج المناسب لها، بينما تعانىالأسيرة "دينا ضرار واكد" من طولكرم، من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، والأسيرة الناشطة "ميسرة عطياني" من نابلس تعاني من أوجاع شديدة في الظهر، حيث كانت قد أجرت عملية جراحية قبل اعتقالها، ولم تتعافى منها تماما، مما ينذر بتفاقم حالتها المرضية.

توزيع الأسيرات

وبين التقرير بان من بين الأسيرات هناك 7 أسيرات محكومات بأحكام مختلفة، بينما لا يزال 8 أسيرات موقوفات دون محاكمة، هناك 3 أسيرات من الخليل، و3 أسيرات طولكرم، و3 أسيرات من نابلس، وأسيرتان من القدس، وأسيرتان من جنين، وأسيرة من بيت لحم، وأسيرة من اراضى ال48، وهى الأسيرة لينا الجربونى وهى عميدة الأسيرات الفلسطينيات، ومن بين الأسيرات هناك 5 أسيرات أمهات لديهن عدد من الأبناء.

وكشف الأشقر عن أسماء الأسيرات ال 15 اللواتي لا يزلن في سجون الاحتلال, وهن: الأسيرة "لينا أحمد الجربوني" من أراضى أل48، وتقضي حكماً بالسجن لمدة 17 عام، والأسيرة إنعام عبد الجبار الحسنات" من بيت لحم، ومحكومة بالسجن لمدة عامين، وهى معتقلة منذ 4/9/2012، والأسيرة " نوال سعيد السعدي " 50 عام، من جنين وهى زوجة القيادة بسام السعدي، ومعتقلة منذ 5/11/2012، وهى موقوفة، والأسيرة " منى حسين قعدان" من جنين وهى أسيرة محررة ضمن صفقة وفاء الأحرار، والأسيرة " انتصار محمد الصياد" من القدس، ومحكم عليها الاحتلال مؤخراً بالسجن لمدة عامين ونصف وهى متزوجة ولديها 4 من الأبناء، والأسيرة " آلاء محمد قاسم أبو زيتون " من بلدة عصيرة الشمالية وهى معتقلة منذ9/2/2013 وموقوفة، والأسيرة "نهيل طلال ابوعيشة" من الخليل واتهمها الاحتلال بتصنيع عبوات ناسفة، والأسيرة " إنعام كولومبو " وهى من الجالية الإفريقية بالقدس ومدد الاحتلال اعتقالها لحين عرضها على المحكمة، والأسيرة "تحرير ساطي القني" من نابلس وهى معتقلة منذ 13/5/2013، بعد اقتحام منزلها واعتقالها مع شقيقها، والأسيرة "دنيا ضرار واكد " من طولكرم، والأسيرة الناشطة "ميسر عطيانى" من نابلس، ومحكوم بالسجن لمدة 3 أشهر، واعتقلت فى 15/8/2013، والأسيرة "ايات يوسف محفوظ" من الخليل، واعتقلت في 9/9/2013، وهى لا تزال موقوفة، والأسيرة " ثروت صالح غانم" من طولكرم، وهى موقوفة واعتقلت خلال زيارتها لشقيقها الأسير غانم، والأسيرة "لمى إبراهيم حدايده" من طولكرم، وهى معتقله منذ 13/10/2013، وهى موقوفة، والأسيرة" منتهى محمود الحيح" من الخليل

مناشدة

وناشد المركز البرلمان الأوروبي بسرعة إرسال لجنة تقصى الحقائق حول الأوضاع في سجون الاحتلال الإسرائيلي والتي اقرها البرلمان، وان تشمل الأسيرات للاطلاع على أوضاعهن السيئة، وحشد الرأي العام من اجل عدم إعاقة الاحتلال لهذه اللجنة للكشف عن الجرائم التي يتعرض لها الأسرى في السجون.


زينب خليل عودة

كاتبة فلسطينية، مراسلة الديوان في قطاع غزة

من نفس المؤلف