نهاية الهلوسة مصطفى عبد الحسين اسمر

يستيقظ من النوم في وقت متأخر من النهار وهو بحالة مزرية شعره ملابسه وجه اصفر شاحب يداه ترتجفان و لا يستطيع إشعال سيجارة نزل من غرفته متوجه إلى المطبخ كانت أمه هناك تعد له وجبة الفطور قالت له عدت متأخرا البارحة أين كنت
قال ...... مع أصدقائي طبعا

استدارت الأم نحوه نظر ليها بخوف فالجسم والدته لكن الوجه مسخ مرعب صرخ و كأنة طفل حديث الولادة بكل قوة وتعثر و استنجد بالأب و هو يحاول الوصول إلى غرفة المعيشة لكن أمله فقد بعد ان وجد أبوه و شقيقته الصغرى بنفس وجه المسخ هرب من المنزل نحو الشارع و هو يصرخ وحوش عائلتي وحوش ووجد الوحوش في كل شارع في المدنية رجال الشرطة وحوش ...... وحوش تتسوق وحوش أطفال توقف عند متصف الشارع ويصدمه وحش في سيارة البلدية فتح عينة في المستشفى شاهد وجه أمه الحنون وهي تبكي حزنا على أبنها و أغلق عينة إلى الأبد

هذه نهاية أخرى حزينة لشاب من الشباب المدمنين على المخدرات