أرجوحة القدر

، بقلم موفق الماجد

تأرجحت أنشودة الألمْ
على حبال الشوق والندمْ
فبين شوقٍ يستحثني
وصلاً لأرقى دوحة القممْ
وبين إحباطات آيِبٍ
تدنو إليّ لحظةَ السّأَمْ
تأرجحت كي تلمس السما
أو تقبض العطاء والنِّعَمْ
يهتزُّ كالبندول حبلها
والعمر يمضي دونما غِنَمْ
ذاك حبالٌ حِيْكَ من منى
يطيله العمر مع الهِمَمْ
لكنّما الأقدار تنحني
لينثني الإقدام بالوجَمْ
تلهو بنا الأقدار غيلةً
كالرمل بين الموج في الظُّلَمْ
والحزن في الأرجاء يلتظي
وفي المدى السَّرابُ ينتقِمْ
ذاك الهوى كالريح يحتمي
ويستفِزُّ أعذب النَّغَمْ
أرجوحة تشتد حينما
تفري الرحا عظماً إذا التأَمْ
يبين أفْقٌ حين تعتلي
فيبتدي العمر إذا ختمْ
أرجوحة الحزن أ إنّها
أنفاس عاشقٍ به سقَمْ؟
أم أنها أصداء نائحٍ
أم أنها الناي إذا أَلِمْ؟
أَ إنها هزّات سبحةٍ
أم نفحةٌ "ترفرفُ العلم"؟
أ إنها ارتباكة القضا
أم أنّها تلويحة العدَمْ؟
هل أنّها استجابة الدعا
أم أنها تثاؤبُ الوَهَمْ؟
أ إنها الحزن إذا انقضى
أم أنها الحزن إذا احتَدَمْ؟
أرجوحةٌ أم قوس غادرٍ
أم أنها اليأسُ إذا ابتسَمْ؟
شجاعةٌ تجتاح في المدى
أم رجفةٌ من زلّت القدَمْ؟
هل أنها ارتفاعة البنا
أو أنها الأطلال في إرَمْ؟
عاصفةٌ تجتثُّ وردةً
أم وردةٌ تداعب النَّسَمْ؟
أ إنها تغنُّجُ الندى
أم أنها تمايلٌ لِدَمْ؟
أرجوحة الحزن أ إنها
ترددٌ ما بين لا، ولم؟