أيها الشتاء

، بقلم فداء جربان

اعشق لفاح بردك الزمردي
تنتشي روحي بصوتك المزمجر على حدود مسامعي
ثم تبدأ رقصتي الخجرية لتروي أرض قلبي اليباب بمياه روحك
ثم اغفو كطفلة صغيرة بين احضان كفيك فتلفح لمستك الباردة دفئ حبي لك
ثم اصحو
تنتشي روحي بهيبة زيارتك
ألمح عيونك اللامعة في وجه السماء فينكسر نظري خوفا من نظرة الإلتقاء
ثم يعلو صوتك كأنغام حب وتبدأ رقصتي العشقية
ثم ابتهج بشبابية قلبي بعد لقاك
يعانق نظري طيف وجودك فأرى تجاعيد وجه السماء بعد أن فارقها طيفك
فأخاطبها قائلة:
فرحة قلبي موسمية تبدأ بزيارته الرومانسية
فدعيه يعانق روحي واتركيه لي بسلام
اتركيه بسلام ليرويني فرحا بعد غياب
ليعلمني رقصة عشق في ظل شموع برق خلاب
ثم يعود ويتركني في صومعة دفئ كذاب