هذا أنا!!

، بقلم فراس حج محمد

جواب لسؤال افترضتُه تشكّل على شفتيكِ وباح به ضميرك فسمعته وإن لم تنطقي به!!

"منْ أنتَ"؟
قالت ثم غابت، واقتفى حزني بأحزان السؤالْ
فأنا المهدد باعتقالٍ واغتيالْ
ومهدد بجنائز الورد القتيلِ
على لغات لا تقالْ
ومهدد بالانتقام المرّ في زمن الخيولِ
السابحات أتتْ
تسافر في الخيالْ
***
ومصفّد في الطرسِ
يبكيني ببعض دمي الحلالْ
ويفوح موالا حزينا
شدوه نايٌ تقطع
في زواريب الخرافِ
بسيفٍ مستقيمٍ في بريق الاقتتالْ
***
ومشتت مثلَ انحراف الضوْء في
سطح الخبالْ
ومعلق في الوهم من روحي
وأشلائي الجريحةُ شقشقها الهُزالْ
ومعقد في الحبلِ مثل الحبل
ناحية القمر المفتتِ في متاهات الحبالْ
***
ومفتّشٌ في النفس عن بعضي
فتاه البعض مني
في تباريحُ السّعالْ
من أين تأتي الريحُ يا ريحَ القلاعِ
مشارفَ الأصقاع في الصحراءِ
من نبْتِ اصفرار القامة العرجاء والعوجاء
والوجهُ الملطخ في ملامحه سجالْ
***
ومعرّق، ومكرّرٌ، ومخطّفٌ، ومغرّبٌ،
ومسربلٌ، ومصنّفٌ، ومخيّبٌ، ومعذّب،
ومشرّدٌ، ومسكّنٌ، ومنكّرٌ، ومعرّفٌ في الاختلالْ
***
هذا أنا يا بنت أفكاري، وأوهامي، وأنّاتي
يا ليلة السهرِ الطويلِ
قافيةٌ للوقت تلمع في بحور الموجِ
من مرأى السرابِ على متونٍ من ضلالْ!!