عذراً ... يا ..... وطن

، بقلم مصطفى عزت الهبرة

خبرٌ أنا
بين الإذاعةِ
والجريدةِ
والمجلةِ
قد غدوتْ
قالوا : .....
.... يقال بأنهم نحروا يقيني
بين طهَ والمسيحْ
أو أنهم ذبحوا ورودي
بين غاباتِ الفحيحْ
أو أنني قد مِتُّ قهراً
من لظى الجلادِ
في وطني الجريحْ
أو أنني قد مِتُّ ذلاً
في براثنِ جاهلٍ
أو أنني قد مِتُّ سهواً
فوق ساعدنا الكسيح
أو أن أهلي قد قضوا قبلي أنا
فوق الجماجمِ
في ردى الفقهِ القبيحْ
 
قالوا : يقال ....
.... ولا يقال ....
..... وكم يقال ....
ولم يقولوا إنني دمرت روحي عن رضاها
كي تموتَ
وتستريحْ