شمال سيناء

، بقلم إبراهيم خليل إبراهيم

لم يكن في مصر حتى عام 1980 إلا إذاعة الإسكندرية المحلية التي بدأت عام 1954 ففي أول أبريل 1981 بدأ إرسال إذاعة القاهرة الكبرى،وفي 22 يوليو 1982 إذاعة وسط الدلتا من طنطا، وفي 13 مايو 1983 شمال الصعيد من المنيا، وفي 25 أبريل عام 1984 بدأ إرسال إذاعة شمال سيناء من العريش،وفي 23 أبريل 1985 إذاعة جنوب سيناء من مدينة الطور،وفي 25 أكتوبر 1988 إذاعة القناة من الإسماعيلية، وفي 31 مايو 1990 إذاعة الوادي الجديد من مدينة الخارجة، وفي 31 مايو 1991 إذاعة مطروح من مرسى مطروح، وفي 31 مايو 1993 إذاعة جنوب الصعيد من أسوان، ونتوقف مع إذاعة شمال سيناء حيث يبدأ إرسالها في الساعة السادسة صباحا حتى منتصف الليل، وتقدم البرامج، والخدمات، والفترات المفتوحة المتنوعة هذا بالإضافة إلى متابعة الأحداث والفاعليات التي تهم سيناء بصفة خاصة ومصر بصفة عامة.

حصلت إذاعة شمال سيناء على المركز الأول بالإضافة إلى جائزئتين ذهبيتين من مهرجان الإعلام العربي، ويحسب هذا التفوق إلى الإذاعي حسن القصاص بصفة عامة والإذاعة وشمال سيناء بصفة عامة، وفريق العمل في إذاعة شمال سيناء المحلية يعمل بإخلاص وحب برغم عدم وجود إنترنت أوتليفون مباشر أوكمبيوتر في استديو التنفيذ، وبرغم كل ذلك يحرص مذيع التنفيذ على وجود اللاب توب الخاص به لتقديم خدمة إذاعية، ومن الإذاعيين أذكر منهم:محمد رستم مديرعام الإذاعة وسمير عبيد وعلي سالم وسامح الشوربجي وأحمد جباره وجمال كيلاني وسليمان عياط ونوال أيوب وأبتسام الحلو وعادل رستم وأحمد حماد ونهى رضوان ولطيف الشوربجي وفاتن غيث ودعاء الصياد وأميرة شعيشع ومحمد عبد النبي وهدى فاروق وشادي إبراهيم ووائل عبد الرازق ونجلاء البيك ومحمد حسان وعلاء عبد الستار وسامي رفاعي وعادل محمود، ومن المهندسين والفنيين:محمد فؤاد مديرعام الهندسة الإذاعية وأحمد أمين ونبيل قاعود كبير الفنيين ومحمد مصلح وعماد حمدي وياسمين علام وإبراهيم داود ويحيى عبد الفتاح ومحمد علي وحسن عرفة وأحمد عبد العزيز وعبد الكريم المالح ومحمد سعيد ومحمد خالد ومحمد عبد الرؤف ووسيم محمد وسيد فؤاد وبشير المطيرى ومصطفى الأزرق، ومن الأخبار نشوى مطر ومحمد عبد الله ورشا الشريف وعلا إجميعان.

خلال أحداث ثورة 25 يناير 2011 ثم 30 يونيو 2013 وحتى الآن شاهدنا..ومازلنا..الحراك السياسي والتجاوزات والتعدي على رجالات القوات المسلحة والشرطة والمنشآت والمرافق، وبرغم سخونة الأحداث واصل فريق عمل إذاعة شمال سيناء آداء رسالتها الإعلامية بل كان البعض يقطع الكيلو مترات سيرا على قدميه نظرا للحالة الأمنية وعدم وجود مواصلات، ومع ذلك نجد أصحاب الأفكار المريضة والقلوب السوداء والأحقاد الإجتماعية والعلمية يتطاولون على أسرة إذاعة فتارة يكتبون الشكاوى الكيدية على وسائل التواصل الإجتماعي عبر الإنترنت، وتارة يكتبون الشكاوى ويرسلونها إلى القيادات والأجهزة الحكومية، وغاب عن عشاق الحقد والكراهية أن الأكذوبة تموت وحدها كما تموت السمكة في الصحراء، ولذا نطالب بدعم إذاعة شمال سيناء بالأجهزة الحديثة وتوفير وسائل الاتصالات من تليفون مباشر وكمبيوتر وإنترنت، وإصلاح عيوب البث على القمر الصناعي النايل سات، وقبل أن نفترق نقدم التحية والتقدير إلى فريق عمل إذاعة شمال سيناء وإلى الإذاعيين والإعلاميين المصريين لأن رسالتهم في غاية الأهمية خلال وقتنا الراهن والقادم، كما أهديكم هذه الأبيات التي ضمها ديواني احكي وقول ياورق:

كلمة بتهدى ظالم....

وكلمة بتهدى عالم....

وكلمة بتبقى نور....

وتبدد فـ المظالم.