أسئلة لأمنيات الوجع فريد عبد الله النمر

كلما أطفأ من عين المصابيح لجين…
جئت استسقي الرؤى بين الفراديس
وأستجدي الثواني أن تخليك لوقتٍ يا حسين
كيف لي أنتظر الوقت لألقاك صريعا
تعبر الجرح على قسوة سهم وعلى غلظة سيفٍ وحكايا موحشاة...
كيف لي أسلك حتمية هذا الموت نحو الأصطفاء ...
صورا ممتدة في ملجأ المعنى أظمأتها لغة الحزن على رعشة عين
كم تسلقنا جدار النفَسَ المحروق بالماء رحيلا
ووزنا بالحقيقات أمانينا مخفين سكارى
ورحلت رغم كل الأمنيات
كم توزعنا بـأين!
سقطت من رحلك الآهات بوحا
يمطر الوجد على طينة هذا الطف يطفو عطشا
يغتال همس الوقت أشجان شتات
والحنايا كلمات الحزن
تنمو شرفات دونما رغبة مين
كلما لاحت من النون جراح رضعت صورتك الأشهى حسينا
سور تتلوك من لحظتك الأخرى بآهات سنين
مذ تشظت...
طوقت قلب رضيع
أيّ بستان جميل قد تلاشى بين ثغر ويدين
لك شوط في اختتام المشهد الآخر من أحلامنا الكبرى
كل عام تطعم الأنفاس من نفس السؤالات انكسارا
أترى في كل عام تخضب الماء وتأتي ظمأً نحو فراتٍ شاحبٍ خطّ لظاه بأنين الضفتين
أحرقتني لثغة التاريخ من فرط اشتعالات بكاها تحمل الموت مدادا شاعرا يلذع بالآهات شجوَا
مستريبا ويقينا مترف الدمع مدمى كلما
أرسله الحزن كذاوي الشفتين
كم تسمرت بناري عابرا إياي جرحاً من أساطير دماء ٍقد سقتني مرتين
كيف لا أهواك يا مولاي جرحا أحمرا في لغتي وجهاتي
لغة القلب نداها مفعم يسلكنا الدرب بشجو وحنين
كيف لا أهوى حسينا وهو أسطورة قلبي