الحافلة رقم ١٣

، بقلم بوعزة التايك

بعد الانتهاء من مسح وتلميع حذائك سأنظف لك وجهك وصدرك أيها المثقف التافه قال لي ماسح أحذية لم أره منذ ثلاثين سنة كان يقرضني دريهمات ويسمح لي بمقاسمته سجائره في السنوات الأولى لولوجي مهنة التعليم قبل أن أترقى وأحصل على السلم 11 وأتمكن أخيرا من ركوب الحافلة رقم 13 والوقوف مرفوع الرأس وراء امرأة محترمة ككل الركاب المحترمين.