الاثنين ٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٣
بقلم عبد الله الهلالي

حَبِيبَتِي

عَينَاهَا كَهف قَنَادِيلِ، شَفَتَاهَا زَهر الإكلِيلِ
وَهَوَاهَا سَيف يَذبَحنِي، يَا أجمَل سَيفٍ مَسلُولِ
يَا ضِحكَة عِيدٍ قَد أخَذَتنِي وَرَمَتنِي لِلمَجهُولِ
يَا فَرَح العُودِ إذَا جَاءَ يُغَنِّي، يَا شَدوَ مَوَاوِيلِي
يَا لَيلاً، لَيسَ بِهِ غَير الهَمسِ وَ إيقاع خَلَاخِيلِ
فَتَذُوب أمَامِي خَجَلاً وتَغُضُّ العينينِ وَتدنو لي
وَتَقُول أمَا يَكفِي الخَوض حَبِيبِي بِجَمِيع تَفَاصِيلِي؟
***
عَينَاكِ كُهوف قَنَادِيلِ، شَفَتَاكِ زُهور أكَاليلِ
وهواكِ جيوش تأسرني، مَا الحلُّ ملاكي! قُولي لي
بَغدَادُ تَنَامُ بِعَينَيكِ شَنَاشِيلٌ فَوقَ شَنَاشِيلِ
أبحَثُ عنِّي سَيِّدَتِي فَأنَا، بَينَ ذِرَاعَيكِ دَلِيلِي
أبحَثُ عَن أغنِيَتِي وَعَلَى كَتِفَيكِ تنَام تَرَاتِيلِي
أحَبِيبَةَ قَلبِي فَخُذِينِي، وَهُنَاكَ بِحُبٍّ غَنِّي لِي
فَتَذُوب أمَامِي خَجَلاً وتَغُضُّ العينينِ وَتدنو لي
وَتَقُول أمَا يَكفِي الخَوض حَبِيبِي بِجَمِيع تَفَاصِيلِي؟

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى