حَبِيبَتِي

، بقلم عبد الله الهلالي

عَينَاهَا كَهف قَنَادِيلِ، شَفَتَاهَا زَهر الإكلِيلِ
وَهَوَاهَا سَيف يَذبَحنِي، يَا أجمَل سَيفٍ مَسلُولِ
يَا ضِحكَة عِيدٍ قَد أخَذَتنِي وَرَمَتنِي لِلمَجهُولِ
يَا فَرَح العُودِ إذَا جَاءَ يُغَنِّي، يَا شَدوَ مَوَاوِيلِي
يَا لَيلاً، لَيسَ بِهِ غَير الهَمسِ وَ إيقاع خَلَاخِيلِ
فَتَذُوب أمَامِي خَجَلاً وتَغُضُّ العينينِ وَتدنو لي
وَتَقُول أمَا يَكفِي الخَوض حَبِيبِي بِجَمِيع تَفَاصِيلِي؟
***
عَينَاكِ كُهوف قَنَادِيلِ، شَفَتَاكِ زُهور أكَاليلِ
وهواكِ جيوش تأسرني، مَا الحلُّ ملاكي! قُولي لي
بَغدَادُ تَنَامُ بِعَينَيكِ شَنَاشِيلٌ فَوقَ شَنَاشِيلِ
أبحَثُ عنِّي سَيِّدَتِي فَأنَا، بَينَ ذِرَاعَيكِ دَلِيلِي
أبحَثُ عَن أغنِيَتِي وَعَلَى كَتِفَيكِ تنَام تَرَاتِيلِي
أحَبِيبَةَ قَلبِي فَخُذِينِي، وَهُنَاكَ بِحُبٍّ غَنِّي لِي
فَتَذُوب أمَامِي خَجَلاً وتَغُضُّ العينينِ وَتدنو لي
وَتَقُول أمَا يَكفِي الخَوض حَبِيبِي بِجَمِيع تَفَاصِيلِي؟