حكاية غرامي

، بقلم عيسى حموتي أور

طيفك الأزرق يعبرني
على مدى خطوط طولي
يمتد بهجير نار ولطف نسيم
يمخر النبض الحائر في رتق أسمال الأمل.
 
طيفك الأزرق يعبرني
على مدى خطوط عرضي
يمتد موجا والروح فوق لوح ركمجة
بين رعشة الهول انتشت،و استلطاف رقصة الألم
 
فوق شرفة الخيال
طيفك شعَّ ضياء ،
يسكب الحلم في الوريد
ينقش اللظى في بحة الصوت
وينحت اسمك بالحمم على صفائح الدم
 
ريحك يزهو مسكَ غزال
يضبط على القشعريرة
أوتار شرياني،
ينحت رعشة الحب
تمثالا ، وسط مغاني القلب
عليه يحنو لطف العطر
وغضاضة الأفنان
تهدهدها أرجوحة الغيم
 
أمتد ريحك شاطئ عطرٍ
عُلق تحت أشعة حب.
أستعذبه العاشق حمام هوى
منه الروح تصيب التذهيب...
 
يا لخافقي لطالع النحس
حط الغراب
فانتفى الضياء
مع إطلالة السحر
على شرفة الأمل
انشرخ القلب صقيعا تحت القدم.
و احتقب اليأسُ العيدَ بعيدا
ملفوفا في كفن من دم المطر.
 
فإذا توازنُ الصبر اختل
والحكمة امتزجت بالجنون
وقسرا نسيج الجلد انحل
 
واختلط القر بالهجير
والحر ارتمى في حضن الصقيع
فانقطع السبب، وجف الغدير
 
فإذا عصف إعصار
قد أناح أسلاك السياج