لك وحدكِ

، بقلم نسب أديب حسين

قيل: أغمضي عينيك.. وانسي الليلَ الجريح
واتركي الدربَ طليقًا..
لنسيمٍ وصل الناياتِ قبلَ الرعد والريح
أغمضتُ عينيّ
رأيتُكِ وعدًا حائرًا
لقلبٍ عذّبه طولُ الوعودِ
يوم قالوا ستعود مثلما كانت حالمة..
ستعود..
وضاع وجهُك خلف الأقنعة..
وخلف الغبار..
وخلف الشعارات الملمّعة..
أينهم أين كانوا..؟
حين سُدّت الطرقات
وكُسِّرت ضلوع الأماني تحت المدرّعة..
ونامت الأُسد لا يقضُ مضاجِعَها
وجعُ قلوبٍ ملوعة..
وأنتِ بقيتِ انت
تهزين شبَكَ القناعِ وتهمسي
تعالي انظري
وأراكِ كما شئتِ وشئتُ
لألقي حبل الهوى على غاربٍ
لا يُشَدُّ
فتحتُ عيني
وسرتُ
أطوف حولك وبكِ
وأغني لي ولك
وأتعلم أن أحيا بي وبك
وأدركُ أنّكِ أنتِ أنتِ
مهما دُثرتِ بغيري وغيركِ
أنت الحلمُ وانا وعدُكِ
ولا يحزننك ياقوتُ اسمُك على رؤوس
شمخت مغالية
وما أقامها صراخُ نجدةٍ
من طول نومةٍ..
ابتسمي..
ما زال يطل علينا
من نوافذِ بيتنا عاري الجدران
أملُ