وفاة الدكتور عصمت عبد المجيد

، بقلم إبراهيم خليل إبراهيم

يوم السبت 21 ديسمبر 2013 فاضت روح الدكتور عصمت محمد فهمي عبد المجيد الشهير بعصمت عبد المجيد إلى بارئها.

الدكتور عصمت عبد المجيد من مواليد عام 1923 بالإسكندرية ووالده مؤسس جمعية المواساة الخيرية بالإسكندرية وله تمثال أمام المدخل الرئيسي لمستشفى المواساة بشرق الإسكندرية كما أطلق اسمه على مدرسة بمنطقة كوم الدكة التاريخية بالإسكندرية وقد توفى عام 1943 م وأم الدكتور عصمت عبد المجيد إحدى كريمات عائلة الناضوري العريقة بالإسكندرية.

تعلم عصمت عبد المجيد بكلية سان مارك بالإسكندرية وفي عام 1944 حصل على ليسانس الحقوق من جامعة الإسكندرية ومن عام 1944 حتى 1945 اشتغل بالمحاماة لدى أقلام قضايا الحكومة وفي عام 1947 حصل على دبلوم الدراسات العليا في القانون العام وفي عام 1949 على دبلوم الدراسات العليا في الاقتصــاد وفي عام 1949 كما حصل على دبلوم معهد القانــون المقــارن ودبلوم معهد العلــوم السياسية وفي عام 1951 حصل على الدكتوراه في القانون الدولي من جامعة باريس وفي عام 1954 عمل ملحقا وسكرتيرا ثالثا بسفارة مصر في لندن ثم مستشارا سياسيا ومسئولا عن تنفيذ الاتفاقية البريطانية المصرية وترأس قسم المملكة المتحدة بوزارة الخارجية من عام 1954 حتى1957 ثم مستشارا بالبعثة الدائمة لمصر في المقر الأوروبي للأمم المتحدة بجنيف من عام 1957 حتى1961 ثم نائبا لمدير الإدارة القانونية بوزارة الخارجية بالقاهرة من عام 1961 حتى 1963 ثم وزيرا مفوضا بالسفارة المصرية في باريس من عام 1963 حتى 1967 وفي عام 1968 تولى إدارة مكتب وكيل وزارة الخارجية بالقاهرة ثم مديرا للثقافة والتعاون الفني بوزارة الخارجية من عام 1968 حتى 1969 ثم أمين عام اللجنة الوزارية العليا للعلاقات الثقافية والتعاون الفني لجمهورية مصر العربية وفي عام 1969 ترأس الدكتور عصمت عبد المجيد الهيئة العامة للاستعلامات وكان المتحدث الرسمي للحكومة المصرية بدرجة نائب وزير وفي عام 1970 كان سفيرا لمصر بفرنسا ثم تولى وزارة الدولة لشئون مجلس الوزراء من عام 1970 حتى 1972 ثم سفير ومندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة من عام 1972 حتى 1983 وفي عام 1984 كان وزير الخارجية المصرية وظل حتى 1991 كما كان نائبا لرئيس الوزراء في عام 1985 وفي عام 1991 كان الأمين العام لجامعة الدول العربية وظل حتى عام 2001 م.

قدم الدكتور عصمت عبد المجيد كتابه (مواقف وتحديات في العالم العربي) ويقع في 383 صفحة ورصد فيه مشاكل الأمة العربية وآلامها والمواقف والتحديات والأحداث التي واجهتها والتي أثرت سواء بالسلب أو الإيجاب على الأمة العربية.

حصل الدكتور عصمت عبد المجيد على وسام الجمهورية وأوسمة كثيرة من فرنسا وإيطاليا وألمانيا ويوغوسلافيا واليونان والدانمرك وكولومبيا.