نافذةُ الفتح

، بقلم إياد أحمد هاشم السماوي

أسدلَ الرصيفُ على قدمي
نبوغ ترنيمةِ السير ليلاً
أدارَ بوصلةَ التكهنِ بالنهايات المرتبكة
أخبرتهُ الريحُ أن فمَ الحقيقةِ تملؤهُ الشقشقة
الموعدُ الآزفُ يفتعلُ الابتكار
والغروب المحتضر يفسدُ رغبةَ الموت
افتراضُ المصابيح ينبئُ بالكسر
والتذرعُ بالأضاليل ينعشُ سوق العرّافات
******
أنا ووطنٌ هاوٍ نمتحنُ غرائزنا
نجمعُ الاختلافَ في زجاجة الخلاف
كلُّ أشيائنا يكشفها الإناء
أصواتنا يجرحها الوهم
قطارُ الفوانيس يربكُ ليلةَ الوافدين
صحوةُ المدينةِ مبتلةٌ بالنعاس
الخريفُ المتعثرُ يصحَبُ أوراقَ الأزاهير
إلى المزبلة
مصادرُ الاحتراق متعددةُ الطرائق
إلى باحة الخوف يأخذني ظلي
أتَوَسَدُ دكّةَ شحاذٍ
لم يحفل بالحساء الأخير
******
يربكني ذبول المساء المتسارع
كأنه الليل
يأخذ من الإصباحِ ما يشاء
لا دليل لدى الفوانيس
أنها تقاوم الليلة الأخيرة
النزاع على المواقد يمنح
تأشيرة الدخول لوطن النار
******
نافذةُ الفتحِ
يغلقُها رماد المواقد
الدربُ المزخرفةُ بالنهايات
ترسم الاحتمالات
مبتكرو الطرائق يرسمون اللوحة القاتمة
لا خيار للصبح
الفوانيسُ المرهقةُ توسلت الاعتذار
الإبقاء على قلادة الصدأ يجرحُ أعناق العصافير
أفتِنا يا غروب الشجر المسافر
بين ثنايا النار
أوراقُكَ المتوجسةُ خيفةً من المارة
تمنحُ الاشتهاء للدفيء
قالت وهي تُبَتّلُ الجسدَ المصلوبَ
أن دم المسيح لنْ يسافر معه إلى السماء
لحاجتنا إليه
بوابات الخلود متعددةُ الغرائز