العيد

، بقلم مفيد فهد نبزو

العيدُ كانَ به يحلو لنا العيدُ بالحبِّ تحلو معَ العيد ِالأغاريدُ
((عيدٌ بأية حال ٍٍعدتَ يا عيدُ بما مضى أم لأمر ٍ فيكَ تسهيدُ؟!)).
صدقٌ ولهفة ُإيمان ٍ وأغنية ٌ وبهجة ُالعيدِ أطفال ٌ..أناشيدُ
هنا الأراجيحُ كانتْ في طفولتها وللأهازيج ِ جوقاتٌ وترديد ُ
عيدٌ يُنقي قلوبَ الناس ِمن كدر ٍ كمْ ُتسعدُ الناسَ والدنيا التقاليدُ ! .
وما التقاليدُ أعرافٌ نكررها إنَّ التقاليدَ في الأعياد ِتجديدُ
يا موطنَ الحبِّ والأعراسُ تغمرها أين الليالي بها تشدو الزغاريدُ ؟!!.
كنا وكان الوفاءُ الصرفُ يجمعنا متى نعود وتختالُ المواعيدُ ؟!!.
يا موطنَ الشمس والأطيار لي أملٌ أن يولدُ الفجرُ لا موت ٌوتشريدُ
أن يولد الفجر في العام الجديد لنا ويرجع السلم لا قتلٌ وتهديدُ
عريشةِ الشام عشق الياسمين دمي عريشة الدار تغريني العناقيدُ
يا سوريا الخير والأفراح والهفي إلى زمان ٍ به ِ ُتعْمَى البواريدُ
وتنجلي سحبٌ سوداءُ قاتمة ٌ غربانها السودُ أنجاسٌ مناكيدُ .