أنغام مفردة

، بقلم فريد النمر

وحـــي الـهَــوى نـغــم بـنــا مـتـمــرد قــــدراً ونــبــض حـكــايــة تـتــجــدد
أنـــى نــراودهــا الـمـسـافـة تـنـثـنـي بــيــن الـعـواطــف نـغـمــة تـتـجــرد
لـتـمـدّ أشـرعــة الـخـيــال بـروحـنــا مـــمـــا تـــهـــدّم تــــــارة وتــشــيــّـد
فتمـيـل عــن سـكـر يـشـدّ جـوارحـي وتـــذوب فــــي لــغــة بــهــا أتـنـهّد
وأُلامُ مــــن ولــــه يــهــزّ جـوانـبــي عــزفــاً ووجــــه قـصــيــدة تـتــبــدد
وتـمــوت أحـلامــي بــكــل ســعــادةٍ وتــنــام وجــهـــاً بـاســمــاً يـتــجمّد
هل ضحْـكُ بسمتك الذي سحر الندى ظلٌّ على آمالنا يتحدد
أم ظلـمُـهـا فـــي خـافـقـيَ مبعثر حدّ المكوث بروحه لا يــطــرد
فيشوْقنـي وجه التصـبـر فــي الـهـوى وتــوهّــمَ الــوَاشـــونَ قلبيَ يــبـــرد
إنـــي وان أخـفـيـتُ عـنــكِ تــــوددي لـيـروقـنــي حــــــبٌ به أتــجــلــد
يمـشـي عـلـى وجــع الـقـلـوب مدلّهاً ويـعـيـث في نبضـي مـنــى تـتــودد
لأخيط مـن ولهـي اشتعـال نوابضـي وأريــــكِ من همس لها يتـــورّد
هــذا أنــا وشــمُ الحقيـقـةِ فاتحٌ قـلـبــي يـمـازجــه الــغــرام الأغــيــد
مـا خنـت روحــيَ فــي هــواك بـأنـةٍ لـكـنــنــي أمـلٌ بــحــبــك يــعــقــد
مـثـل الـشـذا ألـقــي عـطــور مـحـبـةٍ بيـضـاءَ يرسمـهـا الشـعـور ويـعـبـد
وأمــد لـــلأرواح وصـــلا يشتهي مــنــي الــوفــاء وعــهـــدهُ أتـقــلــد
أُخْفـي صـداه و فـي ضلوعـي لحـنـه غـنــى فـــأورق نغمة تتفرد
ينـثـال ما بـيـن الشـغـاف كمـا الصدى فـأنـا الـمـحـبُ مـشـاعـري لا تـخـمـد
شـبـّت فكـنـتِ الـمـاء يطـفـي حيرتي والـشوق قلبك رائع ومـنـضــد
فنـقـشـت فــيــكِ مودة لـو أنــهــا نقشـت علـى الأكوان شوقـاً تسـجـد
ما خلت يومك غادرٌ بمروءةِ الحب التي أغصانها تتجدد
واليوم يخذلني بياضٌ ساربٌ ألفيته وجه الرحيل يعدد
لمـلـمـت أنــغــام الغــرام بـمـفردي بـدداً أجمّع هـمـسـها و أوحــّـــد
مــن أيـــن أسـتـجـدي لـرنّة خـافــقي رئة إليها في المحبة نقصد
تـهـب الــذي فــرّت إليه ظنونا التعبات يا هذا الذي يتمرد
وأراك بعتي على الضنى منْ لـم يبـعْ قـلـب الهوى ووقـدت مــا لا يـوقــد
شفتان كنا واحدٌ هو كأسنا والأمنيات جداول تتشرد
هـــذا أنـا كـأس غريب في الوفا وحدي وقـلـبـي جــمــرة لا تبـــرد
فـتـذوقينـي رشفة كي أدعي مــن بـعـدها لــن يطـفـأ الـحـبَ الغـدُ