صدور ثلاثة كتب للاديب سهيل ابراهيم عيساوي

الأميرة ميار وحبات الخوخ

صدر عن أ. دار الهدى للطباعة والنشر بإدارة عبد زحاقة، ثلاثة كتب جديدة للأديب والمربي سهيل ابراهيم عيساوي، وهي عبارة عن قصص للأطفال، مزينة بلوحات خلابة بريشة الفنانة المبدعة فينا تنئيل من حيفا، تدقيق لغوي،،باعة أنيقة وحلة ممتازة، القصص تحمل في طياتها رسالة تربوية وانسانية وقيم سامية، وتطرح مواضيع جديدة ومثيرة، تخاطب الأطفال بلغة شيقة واسلوب جذاب وممتع قريب من قلب وعقل الطفل، القصة الاولى بعنوان: " الأميرة ميار وحبات الخوخ " تتحدث القصة عن الأميرة ميار التي يقع الامير جواد بحبها ويفتن بجمالها وينوي الزواج منها، "فَهيَ جَميلَةٌ مِثْلَ رَغيفِ الخُبْزِ يَخْرُجُ لِلتَّوِّ مِنَ الْفُرْنِ، أَخْلاقُها حَميدَةٌ، أُسْرَتُها كَريمَةٌ، تَتَمَيَّزُ بِذَكاءٍ حادٍ، وَصَوْتٍ عَذْبٍ، وَقَلْبٍ وارِفِ الظِّلالِ". لكن الامر لا يروق لمرجانة التي تحاول الاستعانة بكتب السحر والشعوذة لتفرق بين الحبيبين، بفضل العلم ووقوف الأسرة

الحاكمة الى جانبها تفشل مكيدة مرجانة الشريرة،.تعكس القصة والصراع بين الخير والشر، والعلم والشعوذة... في القصة أحداث كثيرة مثيرة، والقصة الثانية بعنوان " بجانب ابي " تتناول القصة موضوع الغيرة والتنافس بين الاخوة، والصراع على قلب الأدب، شقاوة الأطفال وغلاوتهم،الترابط الأسري، بأسلوب شيق ولغة جميلة، القصة الثالثة بعنوان "الصياد والفانوس السحري" قصة تزخر بأحداث مثيرة تحدث مع الصياد في عرض البحر، كيف يواجهها؟

كيف يتخلص من المواقف المحرجة ببسالة وشجاعة وقناعة، وما هي عصارة الحكمة التي يخلص اليها؟ في خاتمتها نهاية سعيدة "عادَ الصَّيّادُ إلى قارِبِهِ الصَّغيرِ، يَبْحَثُ عَنِ الْأسْماكِ في عَرْضِ الْبَحْرِ، مَعَ ابْتِسامَة عَريضَةٍ َارْتَسَمَتْ على مُحَيّاهُ، وَحُبورٍ غامِرٍ يفيضُ مِنْ فؤادِهِ." يشار الى انه صدر للكاتب عدة كتب توزعت على النثر والشعر والأبحاث التاريخية والسياسية والنقد الأدبي وقصص الأطفال والترجمة، كما ترجمت بعض أعماله الى عدة لغات اجنبية.