من ليالي شهــرزاد

، بقلم بوعلام دخيسي

في ليلةٍ مِن ليالي شهرزادَ أتــــــــــــى
ذِكْـري على فمِها طبْعاً تقولُ متــــى؟
 
انظـُرْ إلى كَلِمي هلْ تمَّ مطلعــــــــــهُ
يوما ً وهل هَدَأ المَكلومُ أو سَكَـــــــــتَ
 
انظرْ إلى قلمي هل جَفّ ثانِـيَــــــــــــة ً
لمّا انـْبَرَى يصِفُ الإعصارَ كيْفَ أتـــى
 
يُقالُ مِن مِجْمَر في الشَّرْق ِ نـَنـْفـُخُـهُ
وتارة في كـُرُوم الغـــرب قد نبَـــــَــتَ
 
قالوا قديما ، رَمَوْا بالنوْء في ظـُـــــلل
مِن الغمام فزادوا الصيْفَ طيْـفَ شِــتا
 
يا سادتي إنه الطوفانُ يَعبَثُ بـــــــي
دَعُوا الجــدال قليلا حَبْلِـيَ انفلــــــتَ
 
هنا هناك وفي كل البقاع لـَظـَـــــــى
لـَمّـَا تـَجـِدْ بَعْدُ بينَ الناظرين فتــــــى
 
يا شهرزادُ خُذي عني القصيــــدة لمْ
أتقنْ قواعدَها لمْ أطردِ العَنـَــــــــــــتَ
 
ألـْفٌ مِن القـَصص الجذلى أليـس لنا
فيها سطورٌ تـُعيد النورَ مَن خفَـــــتَ
 
كَلا ّ هي الألف تأليفٌ لزيــــــــــنَتِكُم ْ
وقد وضعتُ لكمْ في عِقـدِها المِائَــةَ
 
إنْ جاء فارسُها ذاك الفتى فقِفـــــوا
وُقوفـَهُ وذروا الأحلام والسِّنـَــــــــة َ
 
يُجَدِّدُ النورُ فيها جذوة ً خَمَـــــــــدت
هُو اصطفاءٌ وفاز القرْنُ مَن قنَـــَـــتَ
 
أ وَاحدا أنت والعشرينَ قد ختـَمَــتْ
شَهْرٌ لسيِّدها والغيظ ُ قد صَمَــــتَ
 
فاختِمْ كما فعَلـَتْ وارأفْ بقافيتــــي
واكشِفْ لنا النصرَ إنّ الصبرَ قد ثبَتَ