كستنا وشاي وحكاية شتا في القدس

في أجواء أدبية وعنوان مغاير لما هو مألوف للأمسيات الأدبية، جاءت أمسية دواة على السّور (الملتقى الأدبي الشبابي في القدس) الأخيرة، والتي حملت عنوان (كستنا وشاي وحكاية شتا) يوم الاثنين الموافق 6\1\2014 في دار اسعاف النشاشيبي للثقافة والفنون والآداب في القدس.

في محاولة لكسر الطابع الروتيني الرسمي لإدارة الندوات، وسعيًا لجذب عدد أكبر من الجيل الشاب نحو الأدب، خاصة في الظروف الجوية الحالية وبرودة الطقس، تقدم الملتقى بفكرة لقاء تُقدم فيه الكستناء والمشروب الساخن للحضور، وتُقرأ النصوص الأدبية على ضوء الشموع التي تم إشعالها في قاعة منزل الأديب المرحوم اسعاف النشاشيبي، بمرافقة موسيقية تسجيلية.
شارك أعضاء الدواة بنصوص لهم بعضها تطرق للمطر، وبعضها الآخر اتجه الى الطابع الرومنسي، وآخر الى الحالة الوطنية، ليقف الحضور دقيقة صمت على من قضوا جوعًا في مخيم اليرموك. ليتقدم بقراءات كل من بكر زواهرة، مروة السيوري، نسب أديب حسين، خليل أبو خديجة، براءة يوسف، العنود مطر.

وكان الملتقى قد أعلن عن ترحيبيه بمشاركات جديدة لكل من يرغب التقدم بنص، ليشارك الشاب يوسف جمال يوسف بقراءة قصة قصيرة، والسيدة عبير عابدين بقراءة نص.
حضر الأمسية حضور شبابي لافت، وكلا من الكاتب جميل السلحوت والشاعر رفعت زيتون اللذان قدما تعليقاتهما وملاحظتهما على القراءات التي قُدمت، ليتناول الحضور في نهاية الأمسية الكستناء، ويقدموا آراءهم المرحبة بالفكرة.