الخميس ٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٤
بقلم مفيد فهد نبزو

عروس السنونو وداعا ً

نأتْ عنا وآلمنا البعادُ
فيا أسفي لقد رحلتْ نهادُ
 
هزارُ الشوق ِيدمعُ باحتراق ٍ
دموعُ الحزن ِأحرفها المدادُ
 
نهادُ الصيفُ مرَّ بلا سنونو
فأرضي راحَ يغزوها الجرادُ
 
بلادي يا نهادُ غدتْ جحيما ً
وحمصُ اليوم وشَّحها السوادُ
 
أضأتِ كشمعةٍٍ بدجى الليالي
فذابَ العمرُ واحترقَ الفؤادُ
 
لأنتِ الحسُ والأشعارُ زرعا ً
وأنت ِ النثرُ يا نعمَ الحصادُ
 
فيا وجعَ المشاعر من أناس ٍ
لأرهفُ من شعورهمُ الجمادُ
 
رحلت ِ وقلت ِأمنيتي بلادي
أموتُ أموت ُولتحيا البلادُ
 
سلاماً والرسالة سوف تبقى
وإن حُرقتْ وأعلنها الحدادُ
 
سلاما ًيابنة الميماس مني
بذكرى كلُّ ما فيها الودادُ
 
وداعا ً إنما الكلمات تبقى
كما العنقاءُ مولدها الرمادُ.
القصيدة التي ودع بها الشاعر مفيد نبزو الصديقة الغالية الأديبة الشاعرة نهاد شبوع رئيسة رابطة أصدقاء المغتربين وبيت المغترب في حمص، ورئيسة تحرير مجلة السنونو.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى