خبر العدد ١٠٤ من مجلة دبي الثقافية

تتابع مجلة دبي الثقافية إشراقاتها المتواصلة ليموج بنا العدد (104) بدءاً من أجراس الافتتاحية بسؤال عميق يطرحه المدير العام رئيس التحرير الشاعر سيف المري:"هل الأعمال السينمائية أعمال ثقافية؟ وصولاً إلى رفة جناح مدير التحرير الكاتب نواف يونس:"المعرفة ومستوى الأخلاق"، والماهية الدلالية الرفيعة لمقولة سقراط:"إن الشيء الوحيد الذي أعرفه، أني لا أعرف شيئاً"، ومابين ذلك من مواد متنوعة، وأبواب ثابتة ومتحركة، وعناوين، منها: دبي الثقافية تحتفي بعامها العاشر وتكرم المبدعين، المرأة الحلم فرجينيا وولف عاشت الخوف والجنون، الكتاب الأسود كشف المستور أم انتقام من الإعلاميين، فاروق حسني تحدى مهنته كوزير باللوحة، المثقف اليمني بين سندان الوحدة ومطرقة الانفصال، مهرجان عالمي للرقص الفلكلوري في دبي، إضافة إلى إهدائها كتابين مجانيين لمكتبة القارئ: بوابات المسرح/ محمود أبو العباس/ (250) صفحة)، والذي يتحدث عن المسرح بمراحله واستكشافاته، منتقلاً بين إعداد الممثل في مسرح الطفل إلى مسرح الدمى والرياضة المسرحية والصوت والإعاقة والإبداع المسرحي، عبوراً إلى مهرجان أيام الشارقة المسرحية، وصولاً إلى شخصيات مسرحية مؤلفة ومخرجة، منها: ناجي الحاي، حسن رجب، قاسم محمد، وانتهاء بعنوان: المسرح الكشفي.. الارتجال الفعال، ويأتي الكتاب الثاني: مختارات قصصية لأدباء جائزة نوبل/ ترجمة عبد السلام إبراهيم، حوالي (200) صفحة، وعناوينه: بيرل س بَك ـ العدو، وليم فوكنر ـ زهرة لإيميلي، إرنست همنغواي ـ القتلة، وليم جولدنج ـ الآنسة بالكتهورن، نادين جورديمر ـ لـ،و، س، ي، توني موريسون ـ إيقاع سردي، دوريس ليسنج ـ الشاهد.