سؤال لايعرف الإجابة

، بقلم عبد العزيز زم

لیس لأنك أنت الأجمل
ليس لأنك أنت الأعقل
ليس لأن ربيعك قد
أهدى صحرائي
وردة فـــلٍّ لا تذبلْ
ليسَ لأنّ الطفلَ بقلبي
عاشَ سعيداً
في مهدِ حنانكِ
و تــدلّــلْ
ليس لأن عيونكِ سهمٌ
في الأحشاء تغلغلْ
ليس لأن ذراعك فرعٌ
من شجر الجنة
وشفاهك فاكهةٌ تــؤكل
ليس لأنّ وصالك حلمٌ
لايأتي
حتى في ساعات النوم
ولايتجلّى
حتى في الليلِ الأليل
لِــمَ أحببتك، ليسَ سؤالاً يُــسأل
كيفَ عشـــقـتـك هل تدرينَ بأنّي
حين رأيتكِ خرَّ صريعاً
عـُـجُـبي في نفسي وتداعى
جبلُ الكِـبَـرِ الأعبل
هل تدرين بأني حين عرفتك
أشرق في صدري المستقبل
وتكامل في وجداني
ذاك الإنسانُ الأمثل
هل تدرين بأن عيونكِ تطوي
صفحاتٍ من ليلِ شتاتي
وتصيبُ عذابي في الـمَــقــتَـلْ
هل تدرين بأني رجلٌ
لاشرقيٌّ لا غربيٌّ
أفلاطونٌ لاقى
بين ذراعيك مدينته الأفضل