الاثنين ٣ شباط (فبراير) ٢٠١٤
بقلم حسن برطال

برج الرقابة

برج «الرقابة»

في الصباح قرأ الجريدة ..وفي المساء كان
متهما بالتكتم عن مجموعة من الجرائم../

الجريدة الرسمية

بيتنا بغرفة واحدة ومع ذلك لا نعرف أين يُخفي والدي جرائده..
ولما قصصتُ عليه حلمي و تكلمتُ عن (إعادة تصوير الجرائم)
و (تفكيك العصابات) عاقبني على استعمال وسادته و النوم في سريره../

العدد رقم (0 )

صنعتُ طيارة من جريدة ورقية .. ولما فشلتُ في السفر
عبر العالم أدركتُ أنها ( محلية ) لا أقل و لا أكثر../

واقية ورقية

قال لي ولدي : رأسي يبرد خلال فصل الصيف كلما غطيتُه
بصفحة من صفحات الجرائد..
- ربما ليس فيها شيء من الأحداث ( الساخنة) ..يا ولدي../

الصفحة الأخيرة

تبللت الجريدة وطمس السائل ( الأسود ) معالم البياض..
لم أستطع قراءة ( الحروف ) لكنني تذكرتُ ( حروف ) الوجه العزيز
حينما كان يختلط ( الكحل ) بالدمع في عين أمي./

رئيسة التحرير

وصلتها قصة عشقه فمزقتها.. كلما كُتب بخط
اليد يظل حبرا على ورق../

صفحات من غبار

(الحساسية) الجديدة التي بحث عنها طويلا، انتقلت
من الملحق الثقافي إلى ( أنفه )..إنه يشم و لا يقرأ../

تغطية إعلامية

ذلك الذي يتوارى خلف الجريدة يوما بكامله، رجل خائف أو خجول../

أعداد غير صحيحة

رغم زياراتها ( اليومية ) ..(الأسبوعية ).. و ( الشهرية )
كان يشعر بالوحدة..هي ليست صديقة جميلة كما كنتُ أعتقد
بل صحف و مجلات ليس إلا../


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى