ما زال فجري عاريًا

، بقلم ياسر قبردي

قد بات يفترش الرصيف
 
عيناه ترقب نجمةً نامت بدفئ سمائها
تتدثر السحبَ التي
قد أثلجت أضلاعه مطرًا كسوط الظلم
يجلد ذلك الجسدَ النحيف
يا أيها المسكين أبوابُ الثَرِيّ مغلقة
لا تكثِرَنَّ من العبور أو المرور أو التلفت والأمل
 
لا ملجأٌ لك غير أعمدة الإنارة!
. .
مازال فجري حاقدًا
قد بات يبحث عن رغيف
(بقلم/ ياسر قبردي)