الاثنين ٣ شباط (فبراير) ٢٠١٤
نسخة ثانية
بقلم محمد شاكر

لـَــــــــوْن ٌ.....

لونُ مِن ذاكرة المَواسم الغـَـميرة بالشَّوق...أراهُ يطفو على مَوْج الألوانْ
ويَرسو على شطِّ حَواسي بكلِّ النـُّـكـَه القديمة ، والبَهارات ْ.
 
لوْنٌ...كانَ لي
بومْضة دافقـــةْ
وأرخبيل اسـْتعاراتْ
يُوجز سيرةَ َطفل ٍ، طمرتـْها غـُيومُ السَّنواتْ.
 
لوْنٌ..كانَ لي
بزهْو كينونة ٍ،
يُفرغ ُ دُرجَ الـعـَتماتِ مِن فزَعي القـَديم ِ .
يَمْلؤُهُ بأجْنحَة الفـَراشاتْ
فـَراشاتٌ، تـَحُجُّ إليها بَساتينُ الرَّغباتْ
رَغباتٌ، تطفحُ بالزَّهَر المُلوَّن، والشقشقاتْ
شقشقاتٌ، تـَخـْتصِر الـَّطيْر، والسِّحر، وبَهاءَ اللحظات ْ
لحظاتٌ، لم يُبقِ لي نِسياني ، مِنها غير نـُثار ريش ٍ ، سابح ، في تَوْق ِ الكلِماتْ
كلماتٌ، أراني أسْتدرجُُ اللونَ إليْها، لعليِّ، أحْفظ ُ مَاءَ الحياةْ...
في شـَرايين القصيدةْ.
 
لوْنٌ يَستعيدُ الدَّفاتر، والمِحْبرة، ورائحة َالأقلام المُلوَّنة.. يَصبغُ بالفـَرح ِ الجَميل ِ ،
قبْلَ انـْصِرام السَّنـــةْ ...
فـَسائلَ الأمْنياتْ .
ونَخْلَ واحَة ٍ مُمْكنةْ..تـَرقدٌ في مُفكـِّرة الأيـَّام ْ.
هُو لوْني، الذي أسكبُهُ على قـَشْعـَريرة الأحْلام..في الليلة الباردةْ..
فيُشرِقُ جَمْرُ الكلام ْ.
هُوَ لوْني الذي يَخلعُ بُردَتهُ، الآنَ، عليَّ، في جُلوس ٍ عَارٍ مِن كـُلِّ مَكانْ.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى