الاثنين ٣ شباط (فبراير) ٢٠١٤

الحورية المفقودة

أرَقْتُ لها دِما مُقَلِي
وبارتْ دونها حِيَلِي
فيا اللهُ يارحمنُ
يا منانُ
حسبُكَ لي
وإني من غروبِ عُيُونِها
ياربِ
في وجَلِ
فهبنيها
بِلُطْفٍ منكَ باريها
على عَجَلِ
أرى تفاحها..ـ
يُغوينيَ الشيطانُ
للأُكُلِ
وأشربُ من ضفافِ عُيُونِها
نهراً من العَسَلِ
وعُشِّي بينَ جنبيها
فلو أسكنهُ
ذا أملي
ويا خوفي أيحْرِمُني
رُبا جنّاتِها عملي
فهبنيها
بِعَفوٍ منكَ باريها
على عَجَلِ
حسام الدين قبردي

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى