قراءة في كتاب

الحياة الاجتماعية في القدس في القرن العشرين

، بقلم إبتسام محمود

يأتي هذا العمل الموسوعي المتفرد عن القدس للدكتور صبحي غوشة في إطار «مشروع كتابة تأريخ القدس الشامل»، الذي تشرف عليه الأديبة والأكاديمية الفلسطينية الدكتورة سلمى الخضرا الجيوسي.(1) ونظرا لأهمية هذا الكتاب، وأصالة محتواه، ومساهمته الفنية والفكرية في إثراء المكتبة العربية، والتعريف بمعالم الحياة الاجتماعية والثقافية للقدس وسكانها الفلسطينيين خلال القرن الماضي، فقد حاز مؤلفه على جائزة وزارة الثقافة الأردنية ضمن احتفالاتها بالقدس عاصمة للثقافة العربية عام 2009.(2)

لقد استحوذت فلسطين وعاصمتها الأبدية القدس على عقل وقلب ابنها البار الدكتور صبحي غوشة، فوقف علمه وماله ووقته للدفاع عنها، وفي خدمة أبنائها شابا يافعا وطبيبا متميزا، ومن ثم قائدا وطنيا شريفا. لقد عرفته السجون في خمسينات وستينات القرن الماضي، واعتقلته سلطات الاحتلال الصهيوني في أعقاب نكسة حزيران عام 1967 حتى تم إبعاده خارج الوطن عام 1971، حيث قاد من الشتات أعمالا طنية واجتماعية وإنسانية خدمت القدس وأهلها تحت حراب الاحتلال.(3)

انتهج الدكتور غوشة في مؤلفه هذا—الذي يضم، بالإضافة الى مقدمة المؤلف، مقدمتين أولاهما للدكتورة الجيوسي والثانية للدكتور عبدالجليل عبد المهدي، أستاذ الأدب العربي في الجامعة الأردنية. كما شمل أيضا ثمانية عشر فصلا وقائمة بأهم المراجع التي اعتمدها الباحث—الأسلوب نفسه الذي سلكه في كتابيه السابقين.(4) وعلى الرغم من خصوصية الكتاب محل البحث، إلا أن القارئ يتلمس فيه لمحات من سيرة المؤلف الذاتية، بل نجده أحيانا يمسك بأيدينا ويجول بنا شوارع وأزقة القدس ويعرفنا على ملامحها وعادات وتقاليد سكانها في مختلف المناسبات الاجتماعية والدينية والوطنية. تلك التقاليد التي أرسى أسسها أهل القدس العرب منذ آلاف السنين. وهكذا فان العمل الذي بين أيدينا ليس عملا علميا بالمفهوم الأكاديمي الدقيق، وإن استند المؤلف أحيانا الى بعض المراجع الهامة والمقالات الصحفية ذات الصلة، ولكنه أقرب الى أدب السيرة وإلى العمل الموسوعي متعدد الأبواب الذي يتشكل في النهاية في إطار واحد أشبه ما يكون بالعنقود الذي نضجت حباته وحان قطافه. وهذا ما يؤكده الدكتور صبحي غوشة بتواضع الباحث المفكر، فيعرّف كتابه قائلا: "إنه عمل يمثل لوحات سياسية، وإنسانية، وفنية، وثقافية، وأدبية، ونضالية مرتبطة بمراحل الحياة التي مررت بها في مدينتي العربية المقدسة".(5)

استهل الدكتور غوشة كتابه بمقدمة أفاض فيها عن أهمية الكتابة عن القدس، الأرض والإنسان والتأريخ، في ظل محاولات الاحتلال الدائبة لطمس هويتها العربية وتهويدها. كما استعرض بإسهاب أهمية الموروثات الشعبية الفلسطينية في حفظ وصون الهوية العربية للقدس. ولتدعيم رؤيته هذه، فقد استشهد بآراء عدد من الباحثين الفلسطينيين والعرب الذين تناولوا التراث الشعبي بأشكاله المختلفة وبينوا أهميته في الحفاظ على الهوية العربية لفلسطين والقدس. ومن هذه الدراسات على سبيل المثال لا الحصر ما قدمه كل من فكتور سحاب، ويسرى جوهرية عرنيطة، ونمر سرحان، وعبداللطيف البرغوثي، وتوفيق زياد، وشريف كناعنة. وفي هذه المداخلة الهامة يخلص المؤلف الى التأكيد على الهدف الرئيس الذي يسعى إليه الكتاب وهورفع درجة الوعي لدى القارئ العربي بأن القدس في خطر، وأن من وسائل المحافظة عليها وإنقاذها من براثن الاحتلال الصهيوني المحافظة على هويتها العربية، وذلك بتأصيل جذور الشعب الفلسطيني الحضارية والتراثية الضاربة فيها منذ آلاف السنين.(6)

ولترسيخ هذه الموروثات الاجتماعية، أفرد الدكتور غوشة في كتابه فصلا خاصا لكل مظهر من مظاهرالحياة الاجتماعية في القدس. ففي الفصل الأول "القدس....إن حكت"،(7) عرَّف المؤلف بشوارع مدينته القدس وحواريها وأزقتها وتداخلها مع بعضها البعض، وعلاقة ذلك في تنمية العلاقات الاجتماعية عند المقدسيين. كما ذكر المؤلف أيضا علاقة المقدسيين في العمران والطقوس الشعبية التي تلازم كل مرحلة من مراحل البناء.

لقد خصص الدكتور غوشة الفصول الأربعة التالية للحديث عن مراسم الخطبة والزواج والحمل والولادة والطفولة في الموروثات الشعبية لأهل بيت المقدس. ففي الفصل الثاني تحدث عن الإنجاب كضرورة لتواصل الحياة وأهميته في الثقافة الشعبية لأهل فلسطين والقدس. ولقد أسهب المؤلف في الحديث عن أهمية إنجاب الأطفال كهدف رئيس للزواج، وما هوموقف العائلة من العروس التي لا تنجب أوتلك التي يمر عليها عامان دون أن تحمل من جديد، أوتلك التي تضع مولودها الأول أنثى. كما تحدث عن دور القابلة في توليد النساء ومعالجة من يتأخر حملهن. وفي الفصل الثالث تحدث المؤلف عن الشروع في الزواج ومراسم البحث عن شريكة الحياة، والأسس التي يتوقف عليها اختيارها، وكيفية التشجيع على زواج الأقارب، وكيف أن معظم حالات الزواج كانت تتم في سن مبكر.

وفي الفصل الرابع يصف المؤلف مراسم الزفاف وليلة الحناء وتحضير كسوة العروس وتزيينها، ثم الأغاني التي تردد عند كل محطة من محطات ليلة الفرح. ويذكر أيضا العادات الاجتماعية المصاحبة لهذه الليلة من تقديم الطعام والشراب للضيوف، وما يقدمه الضيوف من هدايا نقدية أوعينية (نقوط للعروسين).

وفي الفصل الخامس، الذي أراه مرتبطا ارتباطا وثيقا بالفصل الثاني الذي يُفضل تأخيره ليحل محل الفصل الرابع، تحدث الدكتور غوشة عن الطفولة ومفهومها في التراث الشعبي الفلسطيني عند أهل بيت المقدس وما يصاحب ذلك من رضاعة، وطهور (ختان) للأطفال الذكور، وثقب أذني الأنثى ليعلق بها الحلق. وكذلك فطام الأطفال وما يصاحب ذلك من معاناة للطفل والأم. كل هذه المراحل من حياة الطفل لها نصيب وافر في التراث الشعبي الفلسطيني بحيث تعتبر مناسبة قائمة بذاتها ويتم الإحتقال بها وتُردد بها أغان خاصة.

وفي الفصل السادس يلقي الدكتور غوشة الضوء على مكانة القدس كمركز من مراكز العلم في فلسطين، حيث ضمت العديد من المدارس الدينية والمنتديات الأدبية والفكرية، والمكتبات العامرة سواء كانت خاصة أوعامة. ويروي المؤلف في هذا الفصل قصة ذهابه الى الكُتاب القريب من البيت في حي الشيخ جراح. كما يؤكد أن القدس كانت تعج بالمدارس الإسلامية والمسيحية واليهودية والمختلطة، عامة وخاصة. وهذه المدارس في مجملها كانت تدار من قبل أبرز الشخصيات التعليمية والفكرية الفلسطينية والمقدسية، حيث تربى وتخرج على أيديهم عدد كبير من رجالات الفكر والأدب والسياسة.

الفصلان السابع والثامن خصصا للحديث عن الحياة الدينية لأهل القدس، حيث تحدث في الفصل السابع عن العبادات، وفي الفصل الثامن عن الأعياد المسيحية واليهودية. مهد الدكتور غوشة للفصل السابع المعنون "العبادات"، وربما من الأفضل أن يعنون بأعياد المسلمين، بالحديث عن التعايش الودي والتلاحم الوطني بين مسلمي القدس ومسيحييها على اختلاف طوائفهم. ولعل هذا التواؤم يعود الى بواكير دخول الإسلام الى القدس بعد فتحها في زمن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب الذي أعطى ميثاقا للنصارى، عُرف بالعهدة العمرية، أمّنهم فيه على أرواحهم وأموالهم وكنائسهم وصلبانهم. كما أمر، بناء على طلبهم، بإخراج اليهود واللصوص منها. ويسترسل المؤلف في هذا الفصل فيتحدث عن شهر رمضان والمناسبات الدينية الأخرى كعيدي الفطر والأضحى، والتقاليد الشعبية والأهازيج التي تصاحب كل مناسبة. وفي الفصل الثامن يفرد الدكتور غوشة مساحة واسعة للحديث عن الأعياد المسيحية واليهودية والطقوس المصاحبة لكل عيد ومناسبة، وكيف كانوا، ولا يزالون، يمارسونها بكل حرية واحترام.

وفي الفصل التاسع المعنون "لعب وضحك وجد وحب" وهومرتبط ارتباطا وثيقا بالفصول الأولى من الكتاب التي تتحدث عن الأطفال كأهم مكونات الأسرة، يلقي المؤلف الضوء على ألعاب الأطفال الشعبية الخاصة بالبنين والبنات، وما يصاحب ذلك عادة من مجالس التسلية وقضاء أوقات الفراغ. ويشيرالكاتب في نهاية الفصل إلى معاناة وتشويه أحلام أطفال فلسطين والقدس في زمن الاحتلال، حيث ارتقى عدد كبير منهم شهداء بسبب آلة القتل الصهيونية الممنهجة، واعتقل بعضهم رغم صغر سنه، وآخرون أصيبوا بعاهات وإعاقات دائمة.

قدم المؤلف في الفصل العاشر شرحا وافيا عن المهن والصناعات الشعبية التي سادت القدس في القرن الماضي، وكيف ارتبط الرزق ولقمة العيش بالمعتقدات الشعبية التي تشجع على طلب الرزق وتحترم كل من له مهنة يعتاش منها. ومن هذه المهن الحدادة والنجارة وأعمال الصدف والدباغة والعطور والسقاية وصناعة الحلويات على اختلاف أنواعها، وكذلك صناعة الملبوسات والسجاد والفخار وصناعة الأحذية وإصلاحها.

وتعلق الفصل الحادي عشر بوسائل الترفيه والحفلات الاجتماعية المتعلقة بالزفاف والطهور وختم القرآن والعودة من الحج والشفاء من الأمراض، والنجاح في الامتحانات العامة وغيرها. كما وثق كثيرا من الأغاني والأهازيج الشعبية الخاصة بكل مناسبة من هذه المناسبات. كما تحدث أيضا عن أماكن الترفيه العامة بدءا بتجمع الناس في المقاهي حول الحكواتي، أوحضور حفلات خاصة يقيمها مغنون أوعازفون موسيقيون مشهورون، ومن ثم المسارح ودور السينما وحفلات الاستقبال.

وخصص الفصل الثاني عشر للحديث عن الاحتفالات والمواسم الشعبية والدينية، والتي كانت ولا تزال تُغتنم لإظهار المشاعر الوطنية. ولعل من أهمها موسم النبي موسى وما يصاحبه من أغان ومسيرات جماهيرية واسعة لا تقتصر على أهل القدس، بل يشارك فيها العديد من سكان المدن والقرى الفلسطينية المجاورة.

تحدث المؤلف في الفصل الثالث عشر عن العلاج الشعبي والتداوى بالأعشاب والأدعية. وقدم المؤلف أيضا قائمة بعدد من الأمراض والأدوية التي كانت تستخدم للتخلص منها، سواء ما كان يعطى عن طريق الفم أوبالكي أووضع كاسات الهوا. وأشار إلى أن بعض هذه الأمراض نفسي كان يستدعي عرض المريض على شيخ أومقرئ ليفك عنه السحر أويبعدعنه الحسد.

وتفرد الفصل الرابع عشر بالحديث عن الملابس الشعبية للرجال والنساء وارتباط كل منها بمناسبة من المناسبات أوبالمستوى الاجتماعي لمن يلبسها. وكيف كان يُعرف الشخص بملابسه التي تشير الى منطقته الجغرافية أوالجماعة التي ينتمي لها. ولقد تميزت هذه الملبوسات بالتطريز والحياكة بخيوط الذهب والفضة أوالحرير، ثم تحدث المؤلف عن مراحل تطور بعض هذه الملابس واختفاء الكثير منها وإن كان لا يزال يظهر بعضها في مناسبات معينة كنوع من الحنين للماضي أولإظهار الهوية الوطنية.

وتفرد الفصل الخامس عشر بالحديث عن أسماء البنين والبنات وارتباطها بمدلولات دينية أوتارخية أوشعبية أوجمالية، كما وضح المؤلف معاني الألقاب التي ألحقت بالأسماء وأصبحت ملازمة لها، وكيف أن بعضها ارتبط بالمنطقة الجغرافية التي تعود اليها أصول الشخص مثل فلان البغدادي، والبيروتي، والنابلسي، والمصري. ومنها ما يرتبط بجاه أوعلوشأن فيقال فلان الأفندي، أوالباشا أوالبيك (وهذه ألقاب تركية) تأصلت زمن الحكم العثماني للقدس وفلسطين. كما أن بعض الألقاب ارتبط بالمهن، فيقال فلان الخياط، النجار، اللحام، الخطيب، وغيرها من المهن.

وكان الفصل السادس عشر من نصيب الأطعمة والمأكولات الشعبية التي يتقاسمها أهل القدس مع سائر أهل فلسطين وغالبية سكان بلاد الشام. وربط المؤلف هذه الأكلات بما يصاحبها من الموروثات والمعتقدات الشعبية والأمثال المرتبطة بها. كما نوه بأن بعض هذه الأطعمة والأشربة مرتبط بمناسبة معينة من المناسبات ولا تقدم إلا خلالها.

وأختتم الدكتور غوشة هذا العمل الموسوعي بما تختتم به الحياة، فأفرد الفصل السابع عشر للحديث عن الجنائز والمآتم وما يترتب عليها في حياة الأفراد والأسر، ودور المجتمع في تخفيف المصاب ومواساة أهل الفقيد. وتتجلى هذه القيم الراقية بربطها عادة بنصوص دينية تهذب النفوس وتشد من أزر الأسر المكلومة. كما نوه المؤلف باجراءات إعلان الوفاة، وغسل الميت، وتكفينه، وتشييعه، ودفنه، وقبول التعازي فيه.

ولقد أورد الدكتور غوشة في نهاية هذا العمل المتميز مسردا مرتبا حسب الحروف الهجائية لبعض الكلمات والمصطلحات الدارجة في اللغة اليومية العامية لأهل القدس، وهذا المسرد لوحده عمل هام قد يتم توسيعه مستقبلا ليضم جميع مفردات العامية الفلسطينية حسب مدنها وقراها، وقد يُفردُ له كتاب خاص بعنوان "قاموس اللهجة العامية الفلسطينية" مثلا.

وفي الختام، لا بد من الإشارة إلى بعض الملاحظات على الكتاب، والتي ربما يرى المؤلف مراعاتها في الطبعة القادمة، وهي في مجملها لا تنتقص من قيمة هذا العمل الموسوعي، بل تقويه:

أولا: يفتقر الكتاب إلى خاتمة وكشافين على الأقل، أحدهما كشاف عام لرؤوس الموضوعات التي تناولها الكتاب، وكشاف آخربأسماء الأشخاص والأماكن، وما أكثرها.

ثانيا: رغم إخراج الكتاب الأنيق، إلا أن الصور التوضيحية لا تليق بهذا العمل الجليل في زمن المعلوماتية وازدهار الطباعة الملونة، فكان من الأكمل والأجمل أن تكون الصور الداخلية ملونة، وعلى ورق صقيل، وبالحجم الذي يليق بها مع شرح بسيط تحت كل صورة.

ثالثا: وخلال قراءتي للكتاب وقعت عيني على عدد من الأخطاء المطبعية، وبعضها يمكن أن يكون لغويا، وهذه آفة معظم المطبوعات، والتي يمكن تجاوزها بقراءة النص عدة مرات من مدققين لغويين متمرسين من غير المؤلف.

رابعا: ربما من المفيد أن يوزع مع الكتاب قرص مدمج يحتوي على جميع الأهازيج والأغاني الشعبية مبوبة حسب موضوعها كما وردت في صفحات الكتاب، ملحنة ومغناة. أعتقد أن هذا مطلب ملح وقد ابتعد الجيل الجديد من الشباب عن الموروثات الشعبية في زمن العولمة والتغريب.

خامسا: نظرا لتجانس كثير من الفصول في الموضوع والهدف، فإن من الأفضل جمع هذه الفصول تحت أبواب أوأقسام. فيكون الكتاب مثلا من سبعة أبواب وتحت كل باب عدد من الفصول.

سادسا: بالإضافة الى قائمة المراجع القيمة والمتنوعة التي وثقها المؤلف في نهاية الكتاب، فإن هناك مراجع قيمة ربما من المفيد الاطلاع عليها والاستفادة منها في محطات كثيرة من الكتاب، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

كتب بالعربية:
أحمد سوسة، مفصل العرب واليهود في التأريخ (بغداد: وزارة الثقافة والإعلام، 1981).

حسن الباش، أغاني وألعاب الأطفال (دمشق: دار الجليل، 1986).

حسن الباش، الأغنية الشعبية الفلسطينية (دمشق: دار الجليل، 1987).

حلمي الزواتي، الوجه النضالي للأغنية الشعبية الفلسطينية في الكويت (بيروت: مؤسسة السنابل الثقافية، 1982).

رائف نجم وآخرون، كنوز القدس (الكويت: منظمة المدن العربية والمجمع الملكي الأردني لبحوث الحضارة الإسلامية، 1983).

نمر سرحان، أغانينا الشعبية في الضفة الغربية (الكويت: شركة كاظمة للنشر والترجمة والتوزيع، 1979).

مقالات بالعربية:
أحمد أبوعرقوب، "الأغنية الشعبية من حيث الزمان والشاعر،" مجلة الفنون الشعبية، عدد 2 (نيسان/إبريل 1974) ص ص 34-43.

صفوت كمال، "مناهج بحث الفولكلور العربي بين الأصالة والمعاصرة،" مجلة عالم الفكر، عدد 6، مجلد 4 (كانون الثاني/يناير 1976) ص ص 173-210.

نمر سرحان، "الأغنية الشعبية الفلسطينية من الحزن الى الشوق الى القتال،" مجلة شؤون فلسطينية، عدد 21 (أيار/مايو1973) ص ص 159-169.

نمر سرحان، "خمسون سنة من المقاومة (1917-1967) في الفلكلور الفلسطيني،" مجلة شؤون فلسطينية، عدد 18 (شباط/فبراير 1973) ص ص 125-149.

نمر سرحان، "الفلكلور الفلسطيني بين العروبة والمحلية،" مجلة الفنون الشعبية، عدد 2 (نيسان/إبريل 1974) ص ص 72-81.

نمر سرحان، "المقاومة في الفلكلور الفلسطيني (1967-1974)،" مجلة شؤون فلسطينية، عدد43 (آذار/مارس 1975) ص ص 114-136.

مراجع بالإنكليزية:

Henry Cattan, Palestine and International Law: The Legal Aspects of the Arab-Israeli Conflict (London: Longman, 1973).

Henry Cattan, The Question of Jerusalem (London: Third world Centre for Research and Publishing, 1980).

Kathleen M. Kenyon, Jerusalem Excavating 300 Years of History (London: Thomas and Hudson, 1967).

Walid Al-Khalidi, Before their Diaspora: A Photographic History of the Palestinians 1876-1984 (Washington, D.C.: Institute for Palestinian Studies, 1984).

كلمة أخيرة، هذا عمل موسوعي هام لا يستغني عنه طلاب الجامعات والمعاهد العليا، وكذلك الباحثون في شؤون القدس والقضية الفلسطينية، بل أرى أن يحل ضيفا مكرما على المكتبة الشخصية لكل من أحب فلسطين وعاصمتها العربية الأبدية القدس الشريف، سواء في الوطن أوفي الشتات.

هوامش:

(*) ظهرت هذه المقالة في العدد 301 من مجلة "أفكار" الأردنية (شباط/فبراير 2014)، ص ص 133-138.

(**) إبتسام محمود، مديرة مكتبة معهد الأمراض الصدرية في مركز جامعة مجيل (McGill) الصحي، مونتريال، كندا. باحثة وناشطة حقوقية معنية بشؤون المرأة خلال النزاعات المسلحة. حصلت عام 2004 على جائزة Adèle Mellen الأمريكية للبحث العلمي المتميز.

د. سلمى الخضرا الجيوسي، "ذاكرة إلى الأبد،" مقدمة كتاب د. صبحي سعدالدين غوشة، الحياة الاجتماعية في القدس في القرن العشرين (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2010) ص ص 11-12. [فيما بعد د. صبحي سعدالدين غوشة].

المرجع السابق نفسه، ص 5.

المرجع السابق نفسه، ص 612.

صدر للدكتور غوشة في النصف الثاني من ثمانينات القرن المنصرم كتابان بعنوان شمسنا لن تغيب، الكويت 1987، والثالني بعنوان الشمس من النافذة العالية: وجوه في رحلة النضال والسجن (بيروت: مؤسسة الأبحاث العربية، 1988).

د. صبحي سعدالدين غوشة، المرجع السابق هامش رقم 1، الغلاف الأخير للكتاب محل المراجعة.

المرجع السابق نفسه، ص 53.

استعار المؤلف عنوان أبحاث الندوة السادسة ليوم القدس "القدس إن حكت" للدكتور شاكر مصطفى، عمان، لجنة يوم القدس، 1995. والدكتور شاكر مصطفى، طيب الله ثراه، عاشق القدس وفلسطين. فقد ذكر في افتتاحية دراسته المميزة "هجرة في الجرح: تأملات في أعمال حلمي الزواتي الشعرية الكاملة" ما نصه:
”فِلســــــــــْــــطينُ وَ قُدسُها الَّتي تُمْطِرُ
سَلاماً وَ أَنبِياء، وَ أَرضُها المُفعَمَةُ بِالعِطْرِ
الإلهي، وَ مآذِنهُا المَقْهورَةُ بِالحُزْن،
وَ أَجْراسُ كَنائِسِها الَّتي تَستَصْرِخُ السَّماء.
فِلِسْطينُ جُرحي الَّذي لا يَبْرَأ،
وَ ما كَتَبْتُ كَلِمَةً تَتَّصِلُ بِها إِلا وَجَدْتُ رُوحي
تَتَدفَّقُ عَلى قَلَمي دَمَاً وَ دَمْعاً وَ هبَّةَ إِباء.
وَ عَهْداً أَبَدِيَّاً إِنْ نَسيتُكِ يا قُدْسُ فَلْيَنْسني
اللَّهُ في مَلَكُوتِه. “

مؤسسة القدس للثقافة والتراث
HYPERLINK "http://alqudslana.com/index.php?action=article&id=3050" http://alqudslana.com/index.php?action=article&id=3050

تم النظر فيها يوم 3 شباط/فبراير 2013.