أناديك..

، بقلم رينا ميني

أناديك بصمت ناسكٍ

يتضرّع للخالق بسكون

يؤرقه الحنين لمجهولٍ

يزمجر في داخله كالجنون

أناديك كماردٍ أسير قمقمٍ

توالت عليه الدهور والسنون

يصارع الحبس بكل عزمٍ

فإما أن يكون أو لا يكون

أناديك بجوارحٍ تشبعت بالهيام

تنشد الحب بشتّى الفنون

تتزلزل لها أعالي السماوات

وتحضنها لتقيها شرّ العيون