الجمعة ١٤ شباط (فبراير) ٢٠١٤

عربية

عربية،
تنشد العزم عن خاصرها.
يميل الحرف مرتجفا
من ألقي،
تملأ شهقة البوح دمي.
دعوتها،
إلى خيام الليل ناضرة،
تخلع عن ثوبها...
حالة تعبي.
رضيت بالبعد زهد متصوف؛
ما أضناها الولع من شغفي.
أبصرتها بيضاء،
تتسلل فجر ضاحية؛
تجر صدى صمتي،
خيبة أفول نجم منطفئ.
قلت للشمس تمهلي؛
مهلا خفيفا،
يمحو أثر وجعي.
أدركت ظلي منتصف حلم.
شاردا
أمحو عن اللوح،
ما تبقى من سهوي.
لمحت سارية العتاب،
تدق ممشى طفولة...
وأمشي...
صاخبا،
في أطراف الوقت.
خليل الوافي

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى