دونكَ أنسى أني أنثى!

، بقلم ذكرى لعيبي

أنتِ الأنثى وستبقين
قلبكِ نبضاً، شعرك حلماً
شيبكِ دنيا تتقبل كل التلوين
آه من آهات مرت والعمر تماهى الخمسين
وددتُ أن أمسح دمعكِ، أن أرشف منها قطرة
أو أحضن عينيك وأطفأ مافيها من جمرة
،،،،،،،،،،،،،،،،،
أيها القادمُ من غياهب الماضي
يا الذي لا أوفى منه رجلاً
ورائي بلادٌ خربة
وأمامي أنتَ بكل حقولكَ الملونة
حدائقكَ الزاهيةُ بثمر الحنان
ووجهكَ الذي تشرقُ منه
شمسُ حياتي !
ورائي نهرّي الوجع
وأمامي نهرّي عينيك
ورائي الخوفُ والقلقُ
وأمامي السلام
ورائي كلُ شيء
وأمامي أنتَ،، كلُ شيء
أنتَ حقيقةُ كتاباتي
ثمرةُ صبري واغترابي
أنتَ.. يا منْ يعرفُ مسارات شراييني
وكأنهُ خلايا ذاكرتي
أنتَ.. يا منْ خُلقت لأجلهِ
اقبلني كما أنا،
بِشَعريّ الأشيب
وتجاعيد قلبي
بوجعي وانكساري
أنتَ وحدكَ من يقدر أن يحتويني
دعني ألتصقُ بكَ حدَ التلاشي
أحبكَ..
ودونك أنسى أني أنثى!
أيها القادم من غياهب الماضي
لأني أحبك..
سأبكي في حضرتك دموع الاشتياق
سأفتح نافذة قلبي
وأطلق منها ثورة الاشواق