عينيكِ أقرؤها في كل خاطرة تزهو بزرقتها . . والتيه...

، بقلم ياسر قبردي

عينيكِ أقرؤها في كل خاطرة
تزهو بزرقتها . .
والتيه يملؤها
في جفنها شغفٌ
بالأمس يهمسني
يا ويل من أرقتْ
باللوم تسحرني
. .
من قال سيدتي
أني بكم كلف
سواحلي رغبت عنكم
وأمتعتي
لن يسري الحب أنهارًا لأشرعتي
(ولا نجاة هنا إذ كُسرت دفتي)
. .
إن شئتِ فاستمعي
هذي النوارسُ
تشدو في شواطئك
ألحانها غزل . .
وأنت في دللٍ
جفناك قد تعبا لمزًا بأوديتي
هل تذكري خصرًا ماست غدائره
وقصةً خُتِمَتْ رقصًا بأنديتي
وكم عشقتِ وكم سطرًا يعابثكي
تلهو وسائدهم . .
عشقًا تسامركي
وغير كأسي تذوبي في صبابته
. .
ديوانك اليوم مسجونٌ بأفئدتي
صمتي سيرهقه
صوتي سيعصفه
سوطًا يعذبه
والحرف أجلده
لا رأفةً بكم
ولْتَشْهَدِ الكَلِمُ