أنتِ امرأة

، بقلم عدلة شداد خشيبون

لكلّ شهر ثامنه ..أمّا آذار فثامنه مميّز
ثامنه يذكرنا بذكرى الانتفاضة الصّادقة التي قامت بها النّساء من أجل النّساء ومن غيرهنّ يصدق بانتفاضة العدل وتحرير الذّات ؟؟!!
هي ليست نكتة ..لا ولا قصّة قصيرة.... المرأة حكاية ثقة ...ورواية حنان
المرأة ليست أسطورة كشهريار هي مجلّد عطف لا يعرف من الثّورة إلا الانتصار
المرأة ...شمعة عطاء لظلام حالك وجسد يرتجف من برد الانكسار
سماء صافية ألا من نجوم الحبّ والاهتمام نهر جاف إلاّ من شريان الحنان
لا تسألوا الرّجل عن المرأة فهي حُلمه من غير توقيع للواقع
وهو واقعها يتمنّى الحلم بكل أشكال الوفاء
فيا ايّها الثّامن من آذار كن ذاتك لتشعل الثّورة في كلّ قلب جبّار
للمرأة يوم ....وكلّ الايام مرآة عنها
كلّ عام ونساؤنا بالف عيد
كلّ عيد وزهرات المحبّة تنثر أريجها رغم زكام وعطب شديد في أنوف الظّالمين
لا توزّعوا عليها الورد ...فالورد لا يريد نفسه بل اعتنوا بثرى أرضها وسياج بستانها وانتزعوا الأعشاب الضّارة من أفكاركم لتكون الزّهرة شّذيّة معطاء .
لا تصادروا اليراع من بين أناملها فعندها ما تقول بأصم يفهمها وحبر أسود يصدقها في التّعبير .
كونوا معها لتبقى معكم بيمينها التي لا تراها يسارها وقت الكرم والسّخاء .
كلّ عامّ وأنت جميلة يا امرأة حامت حولها الحكايات ...وكانت تلوب حولها القلوب العطشى للصّدق في الكلمات .
كلّ عامّ ....وأنتِ أنتِ امرأة ...وتنحني كلّ البطاقات .