إطلاق المنتدى البيئي النسوي

أطلق مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بالتعاون مع وزارة الإعلام اليوم المنتدى البيئي النسوي، لنقاش قضايا البيئة والبحث عن حلول لها، وتنفيذ ودعم مبادرات خضراء.

وجاء الإطلاق خلال لقاء عقد في مركز نسوي مخيم الفارعة بمشاركة سيدات لمناسبة فعاليات يوم البيئة الفلسطيني، التي ينفذها "التعليم البيئي" وسلطة جودة البيئة في محافظات الوطن.

وسيتولى المنتدى عقد لقاءات تثقيفية شهرياً للنساء، تُكرس لنقاش التحديات البيئية في المجتمع المحلي، والتواصل مع جهات الاختصاص في سبيل إيجاد حل للقضايا العالقة، وتنفيذ مبادرات صغيرة لتعزيز الوعي البيئي.
وعرضت على هامش اللقاء ثلاثة أفلام وثائقية قصيرة خضراء، تناولت الغذاء والنفايات، فيما جرى استعراض التحديات التي تواجه البيئة في محافظة طوباس والوطن، وتعرفت الحاضرات إلى نصوص قانون البيئة الفلسطيني الصادر عام 1999.

وقالت الناشطة رائدة جعايصة إن التحديات البيئية كبيرة، وأولوها النفايات العشوائية، وحرقها، وعدم تدويرها، الأمر الذي يتطلب جهودا دائمة لحلها، وتثقيف الجيل الشاب في شؤون البيئة، وعدم التعامل معها كعدو.

بدورها أشارت مسؤولة الاتحاد العام للمرأة في طوباس ليلى سعيد إلى أن المنتدى سيضم نساء من محافظة طوباس والأغوار الشمالية، وسيبدأن في نيسان المقبل بنقاش قضايا بيئية والبحث عن حلول لها بحضور ممثلين عن جهات الاختصاص، وهيئات الحكم المحلي، وبإشراف من "التعليم البيئي" وبالشراكة مع وزارة الإعلام.

وأضافت إن الأنشطة ستكرس لتعزيز دور النساء ومساهمتهن في الحفاظ على البيئة، وتغيير الطريقة التي يجري فيها التعامل مع القضايا الخضراء دون اهتمام كافٍ، وفي ظل تراجع كبير للوعي حولها.

يشار إلى أن "التعليم البيئي" ينفذ لأول مرة، وبالتعاون مع سلطة جودة البيئة، مبادرة يوم البيئة التي أطلقها رئيس الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ورئيس الاتحاد اللوثري العالمي المطران د. منيب يونان، والهادفة إلى تعزيز اهتمام المواطنين بالقضايا الخضراء، وتنبني ممارسات صديقة للبيئة، وتسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال بحق بيئتنا.