آدم وحواء وحكايات واعترافات

في الصالون الثقافي بثقافة الدقهلية فاطمة الزهراء فلا

من فجري العاشق لصباح يحلم بالجمال، ألملم خيوط يأسي، وأرقب الآتي ليكون الأجمل، أيها الحب المخلوط بالحنان والعنف والقسوة حين تهيم الروح وتلهث باحثة عن آدم أو باحثة عن حواء وورقة التوت التي تغطي افتضاح الأنوثة، وجسد يحمل أضواء الماس، لكن للعشق حدود وأدب، يقول الكاتب الكبير سمير درويش في مقدمة كتاب اعترافات آدم للكاتبة الدكتورة ابتسام درويش : إن العلاقة بين الرجل والمرأة تتأثر في إطارها العام متأثرات بالبيئة والطبقة الاجتماعية إلا أن الجانب الذي ترتكز عليه ابتسام في هذه العلاقة هو الجانب الذي تحتفظ بقدر من الاستقلال في أية علاقة بين المرأة والرجل، ومهما تكن هذه العلاقة، إن لحظة الصدام بين المرأة والرجل هي المحرك الأساسي لسلوك كل منهماتجاه الآخر.

بهذه الكلمات بدأت وقائع الصالون الثقافي الذي ينظمه فرع ثقافة الدقهلية الاثنين الأول من كل شهر برعاية حسن حامد مدير الفرع ومحمد الحنفي مدير الخدمات الثقافية وبإدارة متدفقة الاحساس والثقافة من الأديب الكبير محمد خليلوالي تحدث عن ابتسام درويش قائلا :ابتسام كاتبة تملك ـأأدواتها في الكتابة لولا انشغالها بمهنة الطب لكانت تبوأت مكانتها في عالم الأدب، لكنها ربما تتبوأها بعد أن تنتهي من رحلتها في العمل، لكن هذا لا يمنع أن كتابتها تتميز بالبساطة والوصول لقلب المتلقي لما تناقشه من موضوعات تمس حياتنا اليوميةوتتميز بالطرفة والسخرية .

لازلت أزخرف لغتي، وأطلي أظافري بألوان مبهجة، فالألوان تقتحم قلبي عنوة، فاللون هو بلسم القلب والشعر هو بلسم الروح، هذه الكلمات أكتبها حين أحتفل بمبدعة تتوسط مكانها بيننا بالأدب والأدب، فالأديب مجموعة من المقومات أهمها الأدب والتواضع وهذا مالمسته في ابتسام التي تقول في قصتها..أما عروسة..؟

يعترف آدم....أحببتها وتعلق قلبي بها، ثم افتقدتها مرة أخري..وحين وجدها صرح لها بحبه وتزوجها، فما الذي حدث بعد الزواج، لقد صدم فيها صدمة كبيرة أطاحت بكل مشاعره ثم بدأيصف عيوبها العيب تلو الآخر إلي أن يقول ليتني مت قبل أن أراها.لهذه الدرجة يفقد الحب المعني والحياة

سعيدة أنا حينتقف حواء شامخة تواجه العالم بإصرارها علي النجاح تحطم حواجز الخوف بداخلها، كانت ليلة ربيعية رائعة تغني بها الشعراء فاطمة الزهراء فلا ..صفي الدين ريحان، وماهر عبد الواحد،،وتحية واجبة لأيمن المنطاوي مدير بيت ثقافة طلخا
وأضاءت الليلة فرقة الموسيقي العربية بقيادة المايسترو أحمد زكي الذي جعل للمنصورة صوتا عاليا مع مهندس الصوت صلاح عبد الباري