صفحات سوداء من حاضرنا

الرئيس المنتخب الصفحة الحادية عشر

، بقلم عثمان آيت مهدي

طلب القائد العسكري من الرئيس، بعد أن حاصر منزله، أن يتبعه في هدوء إلى مكتب سيّده. أذعن الرئيس لأمر القائد واتجه معه إلى المكتب:
لمَ هذا السلوك غير الدستوري ولا الديموقراطي؟ تساءل الرئيس أمام وزيره للدفاع.
لأنك رئيس منتخب.

بالأسود والأبيض

ثار الشعب يوما مطالبا ببعض الحريات، فأسّس له النظام مئة جريدة سوداء، بعد سنوات يثور الشعب مجددا مطالبا بحريات أكثر، فقام النظام بتحويل تلك الجرائد السوداء إلى قنوات بيضاء.

بين الأستاذ وصاحب القبعة الزرقاء

سار أساتذة الجامعة في مسيرة إلى إقامة الوزير منددين بواقعهم المزري. استقبلتهم في وسط الطريق شرطة القبعات الزرق.

صرخ أحد الأساتذة في وجه الشرطي: ألا تعلم أننّي دكتور جامعي؟

ردّ عليه شرطي بضربة بهراوته: أتجهل أيها الدكتور الجامعي أنني صاحب قبعة زرقاء؟

صلاة الاستسقاء

المستشار لوزيره: سيدي الوزير، لقد جفت الأرض وشحت السماء والفلاحون في انتظار إعلانك عن تاريخ صلاة الاستسقاء.

الوزير: ترصّدْ الأحوال الجوية على الشابكة، ويوم يعلنون عن سقوط المطر، سنصلي قبلها بيوم.